القراءات اليوميّة

عظة الأحد

إنجيل اليوم

سبت الموتى المؤمنين

لوقا 12 ، 49 - 59

قالَ الربُّ يَسوع: «جِئْتُ أُلْقِي عَلَى الأَرْضِ نَارًا، وَكَمْ أَوَدُّ لَوْ تَكُونُ قَدِ ٱشْتَعَلَتْ!
وَلي مَعْمُودِيَّةٌ أَتَعَمَّدُ بِهَا، وَمَا أَشَدَّ تَضَايُقِي إِلى أَنْ تَتِمّ!
هَلْ تَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ أُحِلُّ في الأَرْضِ سَلامًا؟ أقُولُ لَكُم: لا! بَلِ ٱنْقِسَامًا!
فَمُنْذُ الآنَ يَكُونُ خَمْسَةٌ في بَيْتٍ وَاحِد، فَيَنْقَسِمُون: ثَلاثةٌ عَلَى ٱثْنَيْن، وٱثْنَانِ عَلى ثَلاثَة!
يَنْقَسِمُ أَبٌ عَلَى ٱبْنِهِ وٱبْنٌ عَلَى أَبِيه، أُمٌّ عَلَى ٱبْنَتِهَا وٱبْنَةٌ عَلَى أُمِّهَا، حَمَاةٌ عَلَى كَنَّتِها وَكَنَّةٌ عَلَى حَمَاتِها!».
وَقَالَ أَيْضًا لِلْجُمُوع: «مَتَى رَأَيْتُم سَحَابَةً تَطْلُعُ مِنَ المَغْرِب، تَقُولُونَ في الحَال: أَلمَطَرُ آتٍ! فَيَكُونُ كَذلِكَ.
وَعِنْدَمَا تَهُبُّ رِيحُ الجَنُوب، تَقُولُون: سَيَكُونُ الطَّقْسُ حَارًّا! ويَكُونُ كَذلِكَ.
أَيُّهَا المُرَاؤُون، تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ الأَرْضِ وَالسَّمَاء، أَمَّا هذا الزَّمَانُ فَكَيْفَ لا تُمَيِّزُونَهُ؟
وَلِمَاذا لا تَحْكُمُونَ بِالحَقِّ مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِكُم؟
حِينَ تَذْهَبُ مَعَ خَصْمِكَ إِلى الحَاكِم، إِجْتَهِدْ في الطَّرِيقِ أَنْ تُنْهِيَ أَمْرَكَ مَعَهُ، لِئَلاَّ يَجُرَّكَ إِلى القَاضِي، وَيُسَلِّمَكَ القَاضِي إِلى السَّجَّان، وَالسَّجَّانُ يَطْرَحُكَ في السِّجْن.
أَقُولُ لَكَ: لَنْ تَخْرُجَ مِنْ هُنَاك، حَتَّى تُؤَدِّيَ آخِرَ فَلْس».

الرسالة

سبت الموتى المؤمنين

كورنتس 15 ، 51 - 58

يا إخوَتِي، هَا إِنِّي أَكْشِفُ لَكُم سِرًّا: لَنْ نَرْقُدَ جَمِيعُنا، بَلْ جَمِيعُنا سَنَتَحَوَّل،
في لَحْظَةٍ، في طَرْفَةِ عَيْن، عِنْدَ البُوقِ الأَخِير؛ لأَنَّهُ سَيُهْتَفُ بِالبُوق، فَيَقُومُ الأَمْوَاتُ بِغَيْرِ فَسَاد، ونَحْنُ سَنَتَحَوَّل.
فَلا بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ هذَا الفَاسِدُ عَدَمَ الفَسَاد، ويَلْبَسَ هذَا المَائِتُ عَدَمَ المَوْت !
وحِينَ يَلْبَسُ هذَا الفَاسِدُ عَدَمَ الفَسَاد، ويَلْبَسُ هذَا المَائِتُ عَدَمَ المَوْت، حِينَئِذٍ تَتِمُّ الكَلِمَةُ المَكْتُوبَة: «لَقَدِ ٱبْتُلِعَ المَوْتُ في الغَلَبَة!
أَيْنَ غَلَبتُكَ، يَا مَوْت؟ يَا مَوْتُ، أَيْنَ شَوْكَتُكَ ؟».
إِنَّ شَوْكَةَ المَوْتِ هِيَ الخَطِيئَة، وقُوَّةَ الخَطِيئَةِ هِيَ الشَّرِيعَة.
فَالشُّكْرُ للهِ الَّذي يُعْطِينَا الغلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيح!
إِذًا، يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاء، كُونُوا رَاسِخِين، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِين، مُتَقَدِّمِينَ عَلَى الدَّوَامِ في عَمَلِ الرَّبّ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُم لَيْسَ بِبَاطِلٍ أَمَامَ الرَّبّ.

قدّيس اليوم

ڤالنتينوس الكاهن

أصل القديس فالنتينوس الكاهن الشهيد من مدينة روما. اشتهر بغزارة علومه وفضائله الكهنوتية وشديد غيرته على خلاص النفوس. فقبض عليه الملك كلوديوس الثاني وطرحه في السجن. ثم أخذ يتملَّقه ويلاطفه ليترك الايمان المسيحي ويعبد الاصنام. ومنحه الملك الوثني الكثير من الفرص ليُنكر إيمانه، ولكنه ظل يرفض حتى تم قطع رأسه، ومات شهيدًا عام ٢٦٨.

زوادة اليوم

حافظ على صديقك

صبي كان عم يمشي مع إمّو ع شطّ البحر توقّف وسألها: «يا إمّي، إذا عندي صديق وبدّي احتفظ فيه شو بعمل؟» كمشت الإم كمشتين رمل بإيديها، شدّت ع الرمل اللي بإيدها الشمال، وقعو الرملات من إيدا. وتركت إيدها اليمين مفتوحه، وبقيو الرملات فيها.
جاوب الصبي: «إمّي فهمت...».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
لتحافظ ع النّاس وخاصةً أقرب المقرّبين لإلك اتركهن أحرار، ما تقيّدهن ما تخنقهن، وأكيد ما تشدّ عليهن.

تأمل اليوم

كلمة السر: الايمان

نحنا مش عايزين بطولات وإنجازات، نحنا عايزين إيمان. ما في إنجاز بيفوق قيامة الرب يسوع من الموت. قولكن اذا حدا بيقلّنا قيامتنا من الخطية أكبر وأهم وأحب عا قلب يسوع من أي إنجاز، منصدّق؟ يسوع بعد قيامتو، صعد للسما منتصر ومضي ع صك خلاصنا. وهوي عند بيّو عم يشتغل: بيسمع صلاتنا، بيستعمل إيماننت حتى يصنع من خلالنا الأمور الأعظم اللي قلنا عنها. يسوع بيشتغل بالسما. نحنا منصلي هوي بيسمع. نحنا منطلب هوي بيجاوب، نحنا مندقّ هوي بيفتح. وكلمة السر: الايمان.