القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأربعاء الثاني من زمن القيامة

متى 28 ، 11 - 15

جَاءَ بَعْضُ الحُرَّاسِ إِلى المَدِيْنَة، وأَخْبَرُوا الأَحْبَارَ بِكُلِّ مَا حَدَث.
فَٱجْتَمَعَ الأَحْبَارُ والشُّيُوخُ وتَشَاوَرُوا، ثُمَّ رَشَوا ٱلجُنُودَ بِمَبْلَغٍ كَبِيرٍ مِنَ الفِضَّة،
قَائِلِين: «قُولُوا: إِنَّ تَلامِيذَهُ أَتَوا لَيْلاً وسَرَقُوه، ونَحْنُ نَائِمُون.
وإِذَا سَمِعَ الوَالي بِالخَبَر، فَسَوْفَ نُرْضِيه، ونَجْعَلُكُم في أَمَان».
فَأَخَذَ الجُنُودُ الفِضَّة، وفَعَلُوا كَمَا عَلَّمُوهُم. فَشَاعَ هذَا ٱلقَولُ عِنْدَ ٱليَهُودِ إِلى هذَا ٱليَوم.

الرسالة

الأربعاء الثاني من زمن القيامة

بطرس 1 ، 17 - 21

يا إخوَتِي، إِنْ كُنتُم تَدعُونَ أَبًا ذَاكَ الَّذي يَدِينُ بغَيرِ مُحَاباةٍ كُلَّ واحِدٍ بحَسَبِ عَمَلِهِ، فَسِيرُوا بِمَخَافَتِهِ طُولَ زَمَانِ غُرْبَتِكُم.
وٱعْلَمُوا أَنَّهُ ٱفْتَدَاكُم مِن سِيرَتِكُمُ البَاطِلَة، الَّتي وَرِثْتُمُوهَا عَنْ آبَائِكُم، لا بِالفَاني مِنَ الفِضَّةِ أَوِ الذَّهَب،
بَلْ بدَمٍ كَرِيم، دَمِ حَمَلٍ لا عَيْبَ فيهِ ولا وَصْمَة، دَمِ المَسِيح.
هُوَ الَّذي عيَّنَهُ اللهُ قَبْلَ إِنْشَاءِ العَالَم، وأَعْلَنَهُ في آخِرِ الأَزمِنَة، مِن أَجْلِكُم.
وأَنتُم بِفَضْلِهِ تُؤْمِنُونَ بِالله، الَّذي أَقَامَهُ مِن بَينِ الأَمْوَات، ومَجَّدَهُ، حتَّى يَكُونَ اللهُ غَايَةَ إِيْمَانِكُم ورَجَائِكُم.

قدّيس اليوم

سابا الشهيد

سابا الشهيد
أساس سابا من الشعب البربري الوثني. لكنه، ومنذ شبابه اعتنق الإيمان المسيحي ورغب في الفضيلة سالكاً طريق الكمال الإنجيلي. كان سريع الطاعة، متواضعاً فصيح اللسان، شجاعاً، لا يهاب أعداء الدين. ووقف مرارًا في وجه البرابرة رافضًا تقديم الذبائح للأصنام. وحاول جميع الولاة والحكام الوثنيين إجبار سابا على إنكار مسيحيته والسجود للأصنام، ولكنه بقي يرفض. وفي النهاية مات شهيدًا سنة ٣٧٢.

البابا سوتيروس
ولد سوتيروس في مدينة فُندي الإيطالية. وفي سنة ١٦٦ اعتلى كرسي البابوية. دبر هذا البابا الكنيسة والكرسي الرسولي بكل غيرة وقداسة. امتاز بمحبته للفقراء والمرضى، ولم يكن يبخل بمال ينفقه عليهم. وقد توفي شهيداً، شهيد إيمانه المسيحي زمن الإضطهاد سنة ١٧٤.

زوادة اليوم

الغياب

بيخبّروا إنّو بيوم من الإيّام في شبّ تخانق مع صديقتو، أُصيب بحالة من الإحباط، راح لعند صديقو وصار يشكيلو همّو، ويخبّرو عن ألم الفراق، سألو صديقو: ممكن تحدّدلي شو يعني الفراق؟
جاوبو بكلّ بساطة، الفراق هوّي غياب الأشخاص يلّي منحبّهن، غيابن من حياتنا متل غياب الألوان من الصّورة، صحيح إنّو بغيابن ما منفقد الحياة إنّما منفقد المعنى الحلو بالحياة.

الزّوّادة بتقلّي وبتقلّك
الحياة قيمة بحدّ ذاتها، الأحداث المفرحة بتعطيها قيمة ومعنى، بالعيش مع الرّب يسوع الحياة بتصير أجمل، كلّها ألوان وجمال ومعاني، خلّينا نسعى لحتّى الرّب ما يغيب من حياتنا ولا نحنا نغيب من حياتو، والله معكن.

تأمل اليوم

طيبة البشر

انا بآمن بطيبة البشر متل ما بشوف الربيع لما بيزهّر شجر اللوز. بآمن بالإنسان اللي بيفرح بالأمور البسيطة وبيقول نعم للشمس الشارقة للصعوبات وللأفراح. بآمن بهالناس الرائعين يلي بدون ضجة بيوصّلو الحب بين الناس. هني الروايا يلي عم بيخلّو العالم يتنفس.