القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

صعود الربّ يسوع إلى السماء

مرقس 16 ، 15 - 20

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: «إِذْهَبُوا إِلى العَالَمِ كُلِّهِ، وَٱكْرِزُوا بِٱلإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّها.
فَمَنْ آمَنَ وَٱعْتَمَدَ يَخْلُص، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فَسَوْفَ يُدَان.
وهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنين: بِٱسْمِي يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِين، ويَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ جَدِيدَة،
ويُمْسِكُونَ الْحَيَّات، وَإِنْ شَرِبُوا سُمًّا مُمِيتًا فَلا يُؤْذِيهِم، ويَضَعُونَ أَيْدِيَهُم عَلى المَرْضَى فَيَتَعَافَوْن».
وبَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ٱلرَّبُّ يَسُوع، رُفِعَ إِلى السَّمَاء، وجَلَسَ عَنْ يَمِينِ ٱلله.
أَمَّا هُم فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا في كُلِّ مَكَان، والرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُم وَيُؤَيِّدُ الكَلِمَةَ بِمَا يَصْحَبُها مِنَ الآيَات.

الرسالة

صعود الربّ يسوع إلى السماء

أعمال الرسل 1 ، 1 -14

يا إخوَتِي، لَقَدْ دَّوَنْتُ في ٱلكِتَابِ ٱلأَوَّل، يَا تِيُوفِيل، كُلَّ مَا عَمِلَ يَسُوعُ وعَلَّم، مُنْذُ بَدْءِ رِسَالَتِهِ،
إِلى ٱليَوْمِ ٱلَّذي رُفِعَ فِيهِ إِلى ٱلسَّمَاء، بَعْدَ أَنْ أَعْطَى بِٱلرُّوحِ ٱلقُدُسِ وَصَايَاهُ لِلرُّسُلِ ٱلَّذينَ ٱخْتَارَهُم.
وقَدْ أَظْهَرَ لَهُم نَفْسَهُ حَيًّا بَعْدَ آلامِهِ بِكَثِيرٍ مِنَ ٱلأَدِلَّة، وهُوَ يَتَرَاءَى لَهُم مُدَّةَ أَرْبَعِينَ يَومًا، ويُكَلِّمُهُم عَنْ شُؤُونِ مَلَكُوتِ ٱلله.
وفِيمَا هُوَ يَأْكُلُ مَعَهُم، أَمَرَهُم أَلاَّ يُغَادِرُوا أُورَشَلِيم، بَلْ أَنْ يَنْتَظِرُوا فيهَا وَعْدَ الآبِ «ٱلَّذي سَمِعْتُمُوهُ مِنِّي؛
لأَنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِٱلمَاء، أَمَّا أَنْتُم فَسَوفَ تُعَمَّدُونَ بِٱلرُّوحِ ٱلقُدُسِ بَعْدَ بِضْعَةِ أَيَّام».
وكَانَ ٱلمُجْتَمِعُونَ يَسْأَلُونَهُ قَائِلين: «يَا رَبّ، أَفِي هذَا ٱلزَّمَانِ تُعِيدُ ٱلمُلْكَ لإِسْرَائِيل؟».
فَقَالَ لَهُم: «لَيْسَ لَكُم أَنْ تَعْرِفُوا ٱلأَزْمِنَةَ وٱلأَوْقَاتَ ٱلَّتِي حَدَّدَهَا ٱلآبُ بِسُلْطَانِهِ ٱلخَاصّ.
لكِنَّكُم سَتَنَالُونَ قُوَّةً بِحُلُولِ ٱلرُّوحِ ٱلقُدُسِ عَلَيْكُم، وتَكُونُونَ لِي شُهُودًا في أُورَشَلِيم، وفي كُلِّ ٱليَهُودِيَّةِ وٱلسَّامِرَة، حَتَّى أَقَاصِي ٱلأَرض».
ولَمَّا قَالَ هذَا، رُفِعَ بِمَرأًى مِنْهُم، وحَجَبَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ عُيُونِهِم.
وفيمَا كَانُوا شَاخِصِينَ إِلى ٱلسَّمَاء، وهُوَ ذَاهِب، إِذَا رَجُلانِ قَدْ وقَفَا بِهِم في ثِيَابٍ بَيْضَاء،
وقَالا: «أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ ٱلجَلِيلِيُّون، مَا بَالُكُم واقِفِينَ تُحَدِّقُونَ إِلى ٱلسَّمَاء؟ إِنِّ يَسُوعَ هذَا ٱلَّذي رُفِعَ عَنْكُم إِلى ٱلسَّمَاءِ سَيَأْتي كَمَا رَأَيْتُمُوهُ ذَاهِبًا إِلى ٱلسَّمَاء!».
حِينَئِذٍ رَجَعُوا إِلى أُورَشَليمَ مِنَ ٱلجَبَلِ ٱلمَدْعُوِّ جَبَلَ ٱلزَّيْتُون، وهُوَ قَرِيبٌ مِنْ أُورَشَلِيم، على مَسِيرَةِ سَبْتٍ مِنهَا.
ولَمَّا دَخَلُوا ٱلمَدينَة، صَعِدُوا إِلى ٱلعِلِّيَّة، ٱلَّتِي كَانُوا يُقِيمُونَ فِيهَا، وهُم: بُطْرُسُ ويُوحَنَّا ويَعْقُوبُ وأَنْدرَاوُس، فِيلبُّسُ وتُومَا، بَرْتُلْمَاوُسُ ومَتَّى، يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى وسِمْعَانُ ٱلغَيُورُ ويَهُوذَا بْنُ يَعْقُوب.
هؤُلاءِ كُلُّهُم كَانُوا مُوَاظِبينَ عَلى ٱلصَّلاةِ بِنَفْسٍ وَاحِدَة، مَعَ بَعْضِ ٱلنِّسَاء، ومَرْيَمَ أُمِّ يَسُوع، ومَعَ إِخْوَتِهِ.

قدّيس اليوم

بونيفاسيوس ورفاقه العشرين

كان بونيفاسيوس من روما، قيمًا لامرأة رومانية غنية إسمها اغلايس، عاشا معاً حياةً مشككة، لكنهما كانا يحسنان الى الفقراء و يساعدان الغرباء. ولمست النعمة قلبهما، فتابا وندما وسارا في طريق البر والقداسة.
وللتكفير عن ذنوبهما الماضية، طلبت اغلايس من بونيفاسيوس الذهاب الى طرطوس لمساعدة المُضطهَدين المسيحيين وتقوية إيمانهم. ولما وصل إلى طرطوس رأى الجنود الوثنيين يعذبون عشرين مسيحيًا حتى الموت، فوقف هو يشجعهم ويقوي إيمانهم، فأمره الوالي بإنكار إيمانه بالمسيح والسجود للأصنام، فرفض. وقطعوا رأسه مع باقي رفاقه الشهداء، وذلك سنة ٣٠٢. وقد حملوا جسد الشهيد بونيفاسيوس إلى اغلايس في روما فكانت أثمن ذخيرة لها. أما هي فأمضت الباقي من حياتها بالبر والقداسة حتى وفاتها سنة ٣١٣.

زوادة اليوم

الموايد الثلاث

كانو آباء الكنيسه يقولو: «ألله داعينا ع 3 موايد: مائدة الكلمه، ومائدة القربان، ومائدة الفقير اللي هيّ المدخل لمائدة الملكوت». إذا كان بهالإيّام، عم نلبّي الدعوه ع مائدة الكلمه، من خلال قراءة الإنجيل أو سماع كلمة ألله، وعم نلبّي الدعوه ع مائدة القربان من خلال الذبيحه الإلهيه، مدعوّين اليوم نلبّي من كل قلبنا الدعوه لمائدة الفقير:
يعني اليوم بكل بساطه، بدّنا نفتح خزاناتنا، نشوف عن شو فينا نتخلّى، مش بس اللي فايض عنّا أو مش عايزينو أو مش عم نستعملو.

الزوّاده اليوم بتقلّي وبتقلّك
لازم نشارك الفقير بشي من قلبنا، ومنعرف إنّو رح نلبّي حاجة الآخرين. وما في حدا إلّا ما عندو شي بيقدر يشارك فيه. وبهالتخلّي، منكون جلسنا ع مائده الفقير، والتقينا فيه وبصاحب الدعوه، واكتملت السعاده، ومشينا بطريقنا لمائدة الملكوت.

تأمل اليوم

اذا الأصل فاسد...

سنة 1940 مواطني شرق PETERSBOURG مرضو بالتيفوئيد. واكتشفو الأطبا انو المشكلة بالميّ. الميّ من منبعها كانت ملوّثة. اذا الأصل فاسد كل اللي بيجي منو بيكون متلو. الملاحظة بتنطبق بالأكتر عالقلوب. مناسبة نسأل حالنا شو نوع الميّ الفايضة من حياتنا. ونرجع للنبع الصالح اذا شفنا انو الميّ اللي من قلبنا ملوّثة.