القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
الأربعاء الأوّل من زمن العنصرة
يوحنا 7 ، 37 - 39
في آخِرِ أَيَّامِ العِيدِ وأَعْظَمِهَا (عيد المظال!)، وَقَفَ يَسُوعُ وهَتَفَ قَائِلاً: «إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ إِليَّ.
وَالمُؤْمِنُ بِي فَلْيَشْرَبْ، كَمَا قَالَ الكِتَاب: مِنْ جَوْفِهِ تَتَدَفَّقُ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيّ».
قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ المُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوه. فَٱلرُّوحُ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ أُعْطِيَ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ مُجِّد
وَالمُؤْمِنُ بِي فَلْيَشْرَبْ، كَمَا قَالَ الكِتَاب: مِنْ جَوْفِهِ تَتَدَفَّقُ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيّ».
قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ المُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوه. فَٱلرُّوحُ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ أُعْطِيَ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ مُجِّد
الرسالة
الأربعاء الأوّل من زمن العنصرة
أعمال الرسل 2 ، 40 - 47
يا إِخْوَتي : «كَانَ بُطرُس يُنَاشِدُ الشَعْبَ بِأَقْوَالٍ أُخْرَى كَثِيرة، ويَحُثُّهُم قَائِلاً: «تَخَلَّصُوا مِنْ هذَا ٱلجِيلِ ٱلمُلْتَوِي!».
فَقَبِلُوا كَلامَهُ، وٱعْتَمَدُوا، وٱنْضَمَّ في ذَلِكَ ٱليَومِ نَحْوُ ثَلاثَةِ آلافِ نَفْس.
وكَانُوا مُوَاظِبينَ عَلى تَعْلِيمِ ٱلرُّسُل، وٱلمُشَارَكَة، وكَسْرِ ٱلخُبْز، وٱلصَّلَوَات.
وٱسْتَولَى ٱلخَوْفُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ، لأَنَّ عَجَائِبَ وآيَاتٍ كَثِيرَةً كَانَتْ تَجْرِي عَلى أَيْدِي ٱلرُّسُل.
وكَانَ ٱلمُؤْمِنُونَ كُلُّهُم مُتَّحِدِينَ مَعًا، وكَانُوا يَتَشَارَكُونَ في كُلِّ شَيء،
فَيَبِيعُونَ أَمْلاكَهُم ومُقْتَنياتِهِم، ويُوَزِّعُونَ ثَمَنَهَا عَلى ٱلجَمِيع، بِحَسَبِ حَاجَةِ كُلٍّ مِنْهُم.
وكَانُوا كُلَّ يَوْمٍ يُلازِمُونَ ٱلهَيْكَلَ بِنَفْسٍ وَاحِدَة، ويَكْسِرُونَ ٱلخُبْزَ في كُلِّ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِم، ويَتَنَاوَلُونَ ٱلطَّعَامَ بٱبْتِهَاجٍ وسَلامَةِ قَلْب،
ويُسَبِّحُونَ ٱللهَ، ويَنَالُونَ حُظْوَةً لَدَى ٱلشَّعْبِ كُلِّهِ. وكَانَ ٱلرَّبُّ يَضُمُّ مَعًا كُلَّ يَوْم، أُولئِكَ ٱلَّذِينَ يَخْلُصُون.
فَقَبِلُوا كَلامَهُ، وٱعْتَمَدُوا، وٱنْضَمَّ في ذَلِكَ ٱليَومِ نَحْوُ ثَلاثَةِ آلافِ نَفْس.
وكَانُوا مُوَاظِبينَ عَلى تَعْلِيمِ ٱلرُّسُل، وٱلمُشَارَكَة، وكَسْرِ ٱلخُبْز، وٱلصَّلَوَات.
وٱسْتَولَى ٱلخَوْفُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ، لأَنَّ عَجَائِبَ وآيَاتٍ كَثِيرَةً كَانَتْ تَجْرِي عَلى أَيْدِي ٱلرُّسُل.
وكَانَ ٱلمُؤْمِنُونَ كُلُّهُم مُتَّحِدِينَ مَعًا، وكَانُوا يَتَشَارَكُونَ في كُلِّ شَيء،
فَيَبِيعُونَ أَمْلاكَهُم ومُقْتَنياتِهِم، ويُوَزِّعُونَ ثَمَنَهَا عَلى ٱلجَمِيع، بِحَسَبِ حَاجَةِ كُلٍّ مِنْهُم.
وكَانُوا كُلَّ يَوْمٍ يُلازِمُونَ ٱلهَيْكَلَ بِنَفْسٍ وَاحِدَة، ويَكْسِرُونَ ٱلخُبْزَ في كُلِّ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِم، ويَتَنَاوَلُونَ ٱلطَّعَامَ بٱبْتِهَاجٍ وسَلامَةِ قَلْب،
ويُسَبِّحُونَ ٱللهَ، ويَنَالُونَ حُظْوَةً لَدَى ٱلشَّعْبِ كُلِّهِ. وكَانَ ٱلرَّبُّ يَضُمُّ مَعًا كُلَّ يَوْم، أُولئِكَ ٱلَّذِينَ يَخْلُصُون.
قدّيس اليوم
البابا يوحنا الأول
ولد في مدينة توسكانا الإيطالية. وكان كاهناً يخدم البابا هرمزدا وقد خلفه على كرسي روما عام ٥٢٣. وكبابا، قام بمبادرات صلح عديدة بين الملوك المسيحيين والحكام الوثنيين وغيرهم. وحاول البابا يوحنا الأول إقامة وساطة من أجل عدم معاملة الآريوسيين بطريقة سيئة ، فأساء الملك البربري الوثني فهمه. أمر بوضعه في السجن، وقضى آخر أيامه في ظل ظروف صعبة. فاعتُبِرَ عند وفاته عام ٥٢٦، شهيدًا للإيمان المسيحي. ودفن جسده الطاهر في الفاتيكان.
زوادة اليوم
لغة العيون
بيخبّرو عن شبّ تقي كان يدخل كلّ يوم للكنيسه قبل ذهابو للجامعه، وبعد عودتو، بيتفاجأ كل يوم بيشوف رجّال ختيار قاعد قدّام المصلوب عم يبتسملو ويتطلّع فيه. بيوم من الإيّام إجا لعندو وقلّو: «أكيد إنت عم بتصلّي بس شو عم بتقلّو للرب؟». جاوب: «ولا شي أنا ببتسملو وبشوفو بدورو عم يبتسملي، بقلّو أنا بحبّك بيجاوبني أنا كمان بحبك».
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
في كتار بالحياة بيشحدو مش عيب إذا ما عطيناهن مصاري بس عيب ما نعطيهن إبتسامه وحبّ.
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
في كتار بالحياة بيشحدو مش عيب إذا ما عطيناهن مصاري بس عيب ما نعطيهن إبتسامه وحبّ.