القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة الخامس من زمن العنصرة

متى 10 ، 34 - 39

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ عَلى الأَرْضِ سَلامًا، مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلامًا بَلْ سَيْفًا. جِئْتُ لأُفَرِّقَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَأَبِيْه، والبِنْتِ وأُمِّهَا، والكَنَّةِ وحَمَاتِهَا. وأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ. مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَو أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلا يَسْتَحِقُّني. ومَنْ أَحَبَّ ٱبْنًا أَوِ ٱبْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلا يَسْتَحِقُّنِي. ومَنْ لا يَحْمِلُ صَلِيبَهُ ويَتْبَعُنِي فَلا يَسْتَحِقُّنِي. مَنْ وَجَدَ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ فَقَدَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا.

الرسالة

الجمعة الخامس من زمن العنصرة

أعمال الرسل 10 ، 44 - 48

يا إِخْوَتِي، فِيمَا كَانَ بُطرُسُ لا يَزَالُ يتَكَلَّمُ بِتِلْكَ ٱلأَقْوَال، نَزَلَ ٱلرُّوحُ ٱلقُدُسُ على جَمِيعِ ٱلَّذينَ سَمِعُوا ٱلكَلِمَة. فَدَهِشَ كُلُّ ٱلْمُؤْمِنينَ ٱلْمَختُونِين، ٱلَّذينَ رافَقُوا بُطرُس، لأَنَّ مَوهِبَةَ ٱلرُّوحِ ٱلقُدُسِ أُفيضَتْ حتَّى عَلى ٱلأُمَم؛ لأَنَّهُم كَانُوا يَسْمَعُونَهُم يَتَكَلَّمُونَ بلُغَات، ويُعَظِّمُونَ ٱلله. حِينَئِذٍ أَجَابَ بُطرُس: هَلْ يَستَطيعُ أَحَدٌ أَنْ يَمْنَعَ مَاءَ ٱلعِمَادِ عَنْ هؤُلاءِ ٱلنَّاس، وقَدْ نَالُوا مِثْلَنا ٱلرُّوحَ ٱلقُدُس؟. وأَمَرَهُم أَنْ يَعْتَمِدُوا بِٱسْمِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيح. حِينَئِذٍ سأَلُوهُ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَهُم أَيَّامًا.

قدّيس اليوم

أبونا يعقوب الكبوشي

ولدَ خليل حدَّاد، في بلدة غَزير الأول شباط سنة ١٨٧٥. سافر إِلَى الإِسكنْدريَّة ليُعلِّم اللُّغةَ العرَبيَّة، هُناك ناداه الربُّ للالتحاق برهبنَة مار فرَنسيس. عادَ إلى لبنان، ودخَل دير الابتداء في دير مار أَنطونيوس - خشبو في غزير سِيم كاهنًا في سنة ١٩٠١. كلَّفه الرؤَساء بإِدارة المدارس الرِّيفيَّة، فوَسَّع شبَكَتها حتَّى بلغَت أَكثر من ٢٠٠ مدرسة. بدأ بمشروع صليب جل الديب سنة ١٩٢١ وألحقه بمؤَسّسة سيّدة البحر، وسَلَّم العناية به الى فتيات كنَّ نواة لجمعية راهبات الصَّليب. إِعترَفت بها السّلطات الكنسيّة سنة ١٩٣٠. توفي أبونا يعقوب يوم السبت ٢٦ حزيرانَ ١٩٥٦. أعلنته الكنيسة طوباويًّا سنة ٢٠٠٨.

زوادة اليوم

بداية اللا نهاية

شوبّان موسيقار بولوني شهير عاش بالقرن الـ19، اشتهر بمعزوفته «السير الجنائزي». كان وهو زغير طالب كهنوت ولكن ما توفّق بدعوته. ولمّا تألّق نجمه بالعالم بالفن، جمّع حوله زمره من المعربدين فقضّى معن إيّام لذّه وحرام، وبالنهايه دقّت ساعته وأشرف ع الموت. فقصدو كاهن من رفقاء الصبا وحرّضو ع التوبه، فاستجمع شوبّان قوتو وركع ع الأرض وقبّل الصليب وتلا بصوت خاشع قانون الإيمان وذرفت الدّموع من عينيه وهمس: «هذه أسعد لحظة في حياتي، كنت في ما مضى أُشبع شهواتي وقد انقادت الأرض بأطيابها إليّ فلم ألق إلّا الندم والتّعاسة، كمن يضرب في صحراء قاحلة، ينشد الراحة ولا يجد الظلّ، يطلب الماء فلا يقع إلّا على سراب بعد سراب وعلى خداع بعد خداع... والآن بلغت ينبوع السعادة إذ آمنت باللّه ثانية».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
بعيد عن الربّ ممكن إنّك تعيش لحظات من اللذّه والفرحه يللي ديمومتها منّا إلّا ديمومة الحلم يللي بتتبعو بسرعه اليقظه. استيقظ عيش السعاده مع الربّ لأنّك بقربو رح تعرف بداية السعاده يللي ما بتعرف نهايه.

تأمل اليوم

قد ننهار بعد إعمار

بيقول المطران جورج خضر: قد ننهار بعد إعمار. قد تيأس النفوس من موتٍ جديد. مع ذلك نعيد البناء على رجاء القيامة. نحن في الجروح نركن الى الرب ونعبر الى الضوء. من أقام في جسد هذا البلد المصلوب، يجعله إيمانه مقيماً في الفجر. في الشدّة لا يكفيك العلماء ولا المناضلون. يعوزك الأنبياء.