القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأربعاء التاسع من زمن العنصرة

لوقا 11 ، 42 - 46

قالَ الرَبُّ يَسُوع: «ٱلوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الفَرِّيسِيُّون! لأَنَّكُم تُؤَدُّونَ عُشُورَ النَّعْنَعِ وَالسَّذَابِ وَكُلِّ البُقُول، وَتُهْمِلُونَ العَدْلَ وَمَحَبَّةَ ٱلله. وَكانَ عَلَيْكُم أَنْ تَعْمَلُوا بِهذِهِ وَلا تُهْمِلُوا تِلْكَ.
أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّهَا الفَرِّيسِيُّون! يَا مَنْ تُحِبُّونَ صُدُورَ المَجَالِسِ في المَجَامِع، وَالتَّحِيَّاتِ في السَّاحَات.
أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة، وَالنَّاسُ يَمْشُونَ عَلَيْها وَلا يَعْلَمُون».
فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنْ عُلَمَاءِ التَّوْرَاةِ وَقَالَ لَهُ: «يا مُعَلِّم، بِقَوْلِكَ هذَا، تَشْتُمُنا نَحْنُ أَيْضًا».
فَقَال: «أَلوَيْلُ لَكُم، أَنْتُم أَيْضًا، يا عُلَمَاءَ التَّوْرَاة! لأَنَّكُم تُحَمِّلُونَ النَّاسَ أَحْمَالاً مُرهِقَة، وَأَنْتُم لا تَمَسُّونَ هذِهِ الأَحْمَالَ بِإِحْدَى أَصَابِعِكُم.

الرسالة

الأربعاء التاسع من زمن العنصرة

أعمال الرسل 19 ، 11 - 22

يا إِخوتي، كانَ ٱللهُ يُجْري عَلى يَدَي بُولُسَ أَعْمَالاً قَديرَةً وخَارِقَة،
حتَّى صَارَ ٱلنَّاسُ يَحْمِلُونَ إِلى ٱلمَرْضَى مَا لامَسَ جَسَدَهُ مِنْ مَنَاديلَ أَو مآزِر، فَتَزُولُ ٱلأَمْراضُ عَنْهُم، وتَخْرُجُ ٱلأَرْواحُ ٱلشِّرِّيرَةُ مِنْهُم.
وحَاوَلَ بَعْضُ ٱليَهُودِ ٱلجَوَّالِين، ٱلَّذِينَ يَحْتَرِفُونَ ٱلتَّقْسِيمَ عَلى ٱلأَرْواحِ ٱلشِّرِّيرَة، أَنْ يَدْعُوا ٱسْمَ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ عَلى ٱلَّذِينَ بِهِم أَرْواحٌ شِرِّيرَةٌ قائِلين: «أُقَسِّمُ عَلَيْكِ بِيَسُوعَ ٱلَّذِي يَكْرِزُ بِهِ بُولُس!».
وكانَ لِحَبْرٍ يَهُودِيّ، ٱسْمُهُ سَقَّاوَى، سَبْعَةُ بَنِينَ يَفْعَلُونَ ذلِكَ.
فأَجَابَ ٱلرُّوحُ ٱلشِّرِّيرُ وقالَ لَهُم: « أَنا أَعْرِفُ يَسُوع، وأَعْلَمُ مَنْ بُولُس، أَمَّا أَنْتُم فَمَنْ تَكُونُون؟».
فَوَثَبَ عَلَيهِمِ ٱلرَّجُلُ ٱلَّذِي كانَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلشِّرِّير، وتَمَكَّنَ مِنْهُم، وقَوِيَ عَلَيْهِم، حتَّى إِنَّهُم هَرَبُوا مِنْ ذَلِكَ ٱلبَيتِ عُرَاةً مُجَرَّحِين.
وصَارَ هذَا ٱلحَدَثُ مَعْلُومًا عِنْدَ جَميعِ ٱليَهُودِ وٱليُونَانِيِّينَ ٱلسَّاكِنينَ في أَفَسُس، فوَقَعَ خَوْفٌ عَلى جَميعِهِم، وكانَ ٱسْمُ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ يُعَظَّم.
وكانَ كَثيرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُوا يأْتُونَ وَيَعْتَرِفُونَ بِأَعْمَالِهِم ويُخْبِرُونَ عَنْها.
وكَثيرُونَ مِمَّنْ زَاوَلُوا ٱلسِّحْر، جَمَعُوا كُتُبَهُم وأَحْرَقُوها أَمَامَ ٱلجَمِيع، وحَسَبُوا ثَمَنَها فوَجَدُوا أَنَّهُ يُسَاوي خَمْسِينَ أَلْفًا مِنَ ٱلفِضَّة.
وهكَذا كانَتِ ٱلكَلِمَةُ تَنْمُو بِقُوَّةِ ٱلرَّبّ، وتَتَرَسَّخ.
ولَمَّا تَمَّتْ تِلْكَ ٱلأُمُور، عَزَمَ بُولُسُ عَلى ٱلذَّهابِ إِلى أُورَشَليم، مُرُورًا بِمَقْدُونِيَةَ وأَخَائِيَة، وقال: «بَعْدَ أَنْ أَصِلَ إِلى أُورَشَليمَ يَنْبَغي أَنْ أَرَى أَيْضًا رُومَا.
وأَرْسَلَ إِلى مَقْدُونِيَةَ ٱثْنَيْنِ مِنْ مُعَاوِنِيهِ هُمَا طِيمُوتَاوُسُ وأَرِسْطُس، وبَقِيَ هُوَ مُدَّةً في آسِيا.

قدّيس اليوم

نوهرا

القديس نوهرا
لِهَذا القدّيس إكرام خاصّ في الشَرق ويُقال أنَّه الشهيد لوقيوس الذي أصلَه مِن مَدينَة مَنهور في بِلاد فارِس. طافَ مُبَشِرًّا بالانجيل حَتى بَلَغَ مَدينة البَترون في لبنان حَيثُ تَمَّت شَهادَتَه. امَّا إسمَه لوقيوس وفي السُريانية "نوهرا" فَيَعني النور، ولِذلك فَهو الشَفيع في وَجَع العُيون.


مريم المجدليّة
يُقال إنّها كانَت أخت مَرتا ولِعازَر الذي أقامَه الرَّب مِن بين الأموات، إنَّما هَذا غَير مُؤكَّد. هِي خاطِئَة تَبِعَت المَسيح بَعدَ أن تابَت. حَضَرَت دَفنَه، ثُمَّ جاءَت صَباح القَيامَة حامَلَة الحُنوط فَظَهَر لَها الرَّب وطَلََبَ إليها أن تُخبِر الرُّسُل. يُقال إنَّها ذَهَبَت تُبَشِّر بَعدَ العَنصَرة في مَرسيليا عَلى شواطئ فَرَنسا. إمتازَت بِتَوبَتها الصادِقَة وَكُفرِها بِذاتِها لِتَتبَع المَسيح بِلا تَردُّد ولا خَوف.

إنجيل عيد القديسين نوهرا ومريم المجدلية
متى 11 ، 1 - 6
وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ أَمْرَهُ لِتَلاَمِيذِهِ الاثْنَيْ عَشَرَ، انْصَرَفَ مِنْ هُنَاكَ لِيُعَلِّمَ وَيَكْرِزَ فِي مُدُنِهِمْ. أَمَّا يُوحَنَّا فَلَمَّا سَمِعَ فِي السِّجْنِ بِأَعْمَالِ الْمَسِيحِ، أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، وَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ هُوَ الآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟» فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمَا: «اذْهَبَا وَأَخْبِرَا يُوحَنَّا بِمَا تَسْمَعَانِ وَتَنْظُرَانِ: اَلْعُمْيُ يُبْصِرُونَ، وَالْعُرْجُ يَمْشُونَ، وَالْبُرْصُ يُطَهَّرُونَ، وَالصُّمُّ يَسْمَعُونَ، وَالْمَوْتَى يَقُومُونَ، وَالْمَسَاكِينُ يُبَشَّرُونَ. وَطُوبَى لِمَنْ لاَ يَعْثُرُ فِيَّ»

زوادة اليوم

السعادة مصدرها العطاء

شبّ ولد بعيله مسيحيّه، لمّا كبر رفض الديانه وألحد وهو صاحب ثروه. تساءل بإحدى الليالي: شو لازم يعمل الإنسان ت يوصل للسعاده؟ شو لازم يعمل؟ بالبدايه قرّر يجمع مال ويتمتّع بملذّات الحياة؟ هيك صار بس ما حصل ع السعاده. قرّر أنو يلاقي السعاده بالدرس، تعلّم، نال شهادات عاليه، صار دكتور، الكل بيحترموه وبيطلبو رضاه، بس ما شعر بالسعاده. بالنهايه قرّر الزواج فتزوج ملكة جمال العالم، بس مع الأسف ما وصل للسعاده!!! انهارت عزيمتو وأخد اليأس يستولي ع قلبه والحزن ما بيفارقو. بيوم من الإيّام كان عم يمشي إلتقى بصبيّه، ملامح الحزن ع وجها، قرّر ملاحقتها دخلت ع الكنيسه، تفاجأ كتير لمّا شافها راكعه قدّام المصلوب عم بتصلّي، لمّا خرجت كان وجها مشعّ باهر علامه لفرحها الداخلي العميق. تأثّر بهالأمر. أكمل طريقو، التقى ببايع كتب طلب منو يشتري كتاب، وكان الكتاب المقدّس وبعد حوار عن صاحب الكتاب، وعن البطل الشهير يللي بيحكي عنو إنّو خلّص العالم، حنّ البايع ع حال هالشبّ وقدّملو الكتاب، وطلب منو أنّو يقراه يمكن يفيدو وع الأكيد رح يفيدو. فأخدو الشبّ وبالمسا بيفتحو وبيوقف أمام نصّ السامري اللي ساعد عدوّو، فكرّ بالأمر جدّيًّا وقال: «ليش أنا ما بساعد؟». وباليوم التالي فاق ع صوت ولاد عم يبكو من الجوع مشتهيين ياكلو ولو قطعه زغيره من الخبز. نزل ساعدن وقدّملن المأكل، بوقتها حسّ إنّه سعيد وإنو الفرحه ملأت قلبو وهيدا اللي بيطمحلو. هاي هي السعاده اللي بيريدها بحياتو، فبيتوجّه بسرعه ع الكنيسه، بيركع أمام المصلوب بيطلب منو المسامحه نادم ع أخطاؤو ومعترف بوجودو ومؤمن فيه.

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
كلّ إنسان قريب إلك هو خي إلك بتقدر بمساعدتك إلو تزرع السّعاده بقلبو وبقلبك، تذكّر إنّو السعاده ما بتكون بالأخد. السعاده بتكون بالعطاء، وإن اعطيت إنسَ وإن أخذت تذكّر.

تأمل اليوم

كل لحظة مهمة

عمرنا بيحرز من لحظة اللي الله كونّنا بأحشاء امّهاتنا، للّحظة اللي رح ترجعلو هالروح. كل لحظة مهمة. والنعمة بتحب الأزمنة المتواضعة واللي ما حدا عاملّها قيمة. الحياة مهمة من الغلاف للغلاف. من غلاف الرحم، لغلاف القبر. وبين التنَين أحداث وناس، أفراح وأحزان. كلّن بيمهدلّن غلاف الرحم. وبيختم عليهن غلاف القبر. من الغلاف الى الغلاف...الكتاب المقدس مهمّ من الجِلدة للجلدة.