القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة التاسع من زمن العنصرة

لوقا 11 ، 52 - 54

قالَ الرَبُّ يَسُوع: «أَلوَيْلُ لَكُم، يَا عُلَمَاءَ التَّوْرَاة! لأَنَّكُم حَمَلْتُم مِفْتَاحَ المَعْرِفَة، فَأَنْتُم مَا دَخَلْتُم، وَمَنَعْتُمُ الَّذينَ يَدْخُلُون». وَلَمَّا خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاك، بَدَأَ الكَتَبَةُ وَالفَرِّيسِيُّونَ يُضْمِرُونَ لَهُ حِقْدًا شَدِيدًا، وَيَسْتَدْرِجُونَهُ إِلى الكَلامِ عَلَى أُمُورٍ كَثِيرَة، وَيَتَرقَّبُونَهُ لِيَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ مِنْ فَمِهِ.

الرسالة

الجمعة التاسع من زمن العنصرة

أعمال الرسل 20 ، 6 - 16

يا إِخوتي، أَبْحَرْنَا مِنْ فِيلِبِّي، بَعْدَ أَيَّامِ ٱلفَطِير، ولَحِقْنَا بِهِم في تُرْوَاس، وَمَكَثْنَا هُنَاكَ سَبْعَةَ أَيَّام. وفي يَوْمِ ٱلأَحَد، ٱجْتَمَعْنَا لِكَسْرِ ٱلخُبْز، فأَخَذَ بُولُسُ يُحَدِّثُهُم، وقَدْ عَزَمَ عَلى ٱلرَّحيلِ في ٱلغَد، وأَطَالَ ٱلحَديثَ حتَّى مُنْتَصَفِ ٱللَّيْل.وكانَ في ٱلعِلِّيَّةِ ٱلَّتِي ٱجْتَمَعْنَا فيها مَصَابيحُ كَثيرَة. وكانَ شابٌّ ٱسْمُهُ إِفْطِيخُس، جَالِسًا علَى ٱلنَّافِذَة، وأَخَذَهُ نُعَاسٌ ثَقيل، بَيْنَمَا كانَ بولُسُ يَسْتَفيضُ في ٱلحَدِيث، حتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ ٱلنَّوْم، فَوَقَعَ مِنَ ٱلطَّبَقَةِ ٱلثَّالِثَةِ إِلى ٱلأَسْفَل، وحُمِلَ مَيْتًا. فنَزَلَ بُولُسُ وٱرْتَمَى علَيْه، وضَمَّهُ بَيْنَ ذِرَاعَيْهِ وقَال: «لا تَضْطَرِبُوا، فَنَفْسُهُ فِيه!». ثُمَّ صَعِدَ فَكَسَرَ ٱلخُبْزَ وأَكَل. وحَدَّثَهُم طَويلاً حَتَّى ٱلفَجْر، ومَضَى. وجَاؤُوا بِٱلفَتَى حَيًّا، فَكانَ لَهُم عَزَاءٌ كَبير. أَمَّا نَحْنُ فَسَبَقْنَا بُولُس، وَرَكِبْنا ٱلسَّفينَة، وأَقْلَعْنا إِلى أَسُّس، لِنَأْخُذَ بُولُسَ مَعَنَا مِنْ هُنَاك، كمَا كانَ قَدْ رَتَّب، وهُوَ عَازِمٌ أَنْ يُوافِيَنَا سَيْرًا عَلى ٱلأَقْدَام. ولَمَّا لَحِقَ بِنَا في أَسُّس، أَصْعَدْنَاهُ معَنَا إِلى ٱلسَّفينَةِ وَجِئْنَا إِلى ميتِيلانَة. ومِنْهَا أَبْحَرْنَا في ٱلغَدِ وأَشْرَفْنَا عَلى جَزِيرَةِ خِيُوس. وفي ٱليَوْمِ ٱلتَّالي سِرْنَا بِمُحَاذَاةِ جَزِيرَةِ سَامُوس، وفي ٱليَوْمِ ٱلثَّالِث، بَعْدَ تَوَقُّفٍ في ترُوغِيلِّيُون، وَصَلْنَا إِلى مِيلِيتُس. وكانَ بُولُسُ قَدْ صَمَّمَ أَنْ يتَجَاوَزَ أَفَسُسَ بَحْرًا، لِئَلاَّ يُضْطَرَّ أَنْ يتَأَخَّرَ في آسِيَا، لَعَلَّهُ يَصِلُ إِلى أُورَشَلِيمَ يَوْمَ ٱلعَنْصَرَة.

قدّيس اليوم

كريستينا الشهيدة

وُلِدَت الشهيدة كريستينا أو خريستينا في مدينة صور اللبنانية مِن عائِلة شَريفة وَثَنِيّة. نالت سر العماد وأصبحت مسيحية. جاهرت بإيمانِها، فَعُذِّبَت بِفَظاعَة وبَقِيَت صابِرَة حَتى تَمَّت شَهادَتها رَشقًا بالسِهام سَنة ٢٩٥.

إنجيل عيد القديسة كريستينا
يوحنا 15 ، 9 - 16
قالَ الرَبُّ يَسُوعُ لِتَلاميذِهِ :كَمَا أَحَبَّنِي الآب، كَذلِكَ أَنَا أَحْبَبْتُكُم. أُثْبُتُوا في مَحَبَّتِي. إِنْ تَحْفَظُوا وصَايَايَ تَثْبُتُوا في مَحَبَّتِي، كَمَا حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وأَنَا ثَابِتٌ في مَحَبَّتِهِ. كَلَّمْتُكُم بِهذَا لِيَكُونَ فَرَحِي فِيكُم، فَيَكْتَمِلَ فَرَحُكُم. هذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا كَمَا أَنَا أَحْبَبْتُكُم. لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا، وهُوَ أَنْ يَبْذُلَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ في سَبِيلِ أَحِبَّائِهِ. أَنْتُم أَحِبَّائِي إِنْ تَعْمَلُوا بِمَا أُوصِيكُم بِهِ. لَسْتُ أَدْعُوكُم بَعْدُ عَبِيدًا، لأَنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، بَلْ دَعَوْتُكُم أَحِبَّاءَ، لأَنِّي أَعْلَمْتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبي. لَمْ تَخْتَارُونِي أَنْتُم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم، وأَقَمْتُكُم لِتَذْهَبُوا وتَحْمِلُوا ثَمَرًا، ويَدُومَ ثَمَرُكُم، فَيُعطيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِٱسْمِي.

زوادة اليوم

الصلاة الحقيقية

كاهن اختار يكون ناسك صامت طول حياتو، لأنّ الصمت بيساعدو ع التأمّل. بيوم من الإيّام هو وعم يتأمّل بصمت وخشوع، مرقت حيّه قدّامو، صرخ بأعلى صوتو: «يا عدرا». أنّبو ضميرو وحسّ إنّو خالف النظام وارتكب خطيه بهالصرخه يللي صرخها ويللي طلّعتو من جوّ الصمت والصلا، وقرّر الإعتراف بهالخطيه، ولمّا كان عم يعترف بخطاياه للمرشد، قلّو المرشد: «يا ابني كلمة يا عدرا هي صلاتك الحقيقيّه».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
وقت الضعف والشدّه ما تتردّد تنده إمّي وإمّك مريم العدرا، هي حاضره حتى تساعدك وتكون حدّك.

تأمل اليوم

البطريرك الياس الحويك

إسمو بهالوقت بكل ضمير وع كل لسان. متل ما كان وبعدو مَتَلو مرجع للكل، كل اللبنانيين. عبّر عن إكرامو لا الله بإحترام إخوة يسوع الزغار. خبّى عندن كنز التقوى، وجمّع بقلبن كل الحب اللي من الله ولا الله. الدهب رخص إلن، وعلّى قيمة وجودن لمستوى إكرام الرب. البطريرك الياس الحويك!