القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الاثنين من الأسبوع الأوّل بعد عيد الصليب

مرقس 8 ، 34 - 38 . 9 - 1

دعَا يَسُوعُ الجَمْعَ وتَلامِيذَهُ، وقَالَ لَهُم: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي،
لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يَفْقِدُها، ومَنْ فَقَدَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ يُخَلِّصُها.
فمَاذَا يَنْفَعُ الإِنْسَانَ لَو رَبِحَ العَالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفْسَهُ؟
ومَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ بَدَلاً عَنْ نَفْسِهِ؟
مَنْ يَسْتَحِي بِي وَبِكلامِي، في هذَا الجِيلِ الزَّانِي الخَاطِئ، يَسْتَحِي بِهِ ٱبْنُ الإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَأْتِي في مَجْدِ أَبْيهِ مَعَ مَلائِكَتِهِ القِدِّيسِين».
وقالَ لَهُم يَسُوع: «أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنا لَنْ يَذُوقُوا المَوْت، حَتَّى يَرَوا مَلَكُوتَ اللهِ وقَدْ أَتَى بِقُوَّة».

الرسالة

الاثنين من الأسبوع الأوّل بعد عيد الصليب

رؤيا يوحنا 1 ، 1 - 8

يا إِخوَتِي، وَحْيُ يَسُوعَ ٱلمَسِيح، ٱلَّذي آتَاهُ ٱللهُ إِيَّاه، لِيَكْشِفَ لِعِبَادِهِ ما لا بُدَّ مِن حُدُوثِهِ عاجِلاً، وقَد أَرْسَلَ فَبَيَّنَهُ عَلَى يَدِ مَلاكِهِ لِعَبْدِهِ يُوحَنَّا.
ويُوحَنَّا شَهِدَ بِكُلِّ مَا رَآه، أَي بِكَلِمَةِ ٱللهِ وَبِشَهَادَةِ يَسُوعَ ٱلمَسِيح.
طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ كَلِمَاتِ هذِهِ ٱلنُّبُوءَة، وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَها وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيها، لأَنَّ ٱلوَقْتَ قَرِيب!
مِنْ يُوحَنَّا إِلى ٱلكَنَائِسِ ٱلسَّبْعِ الَّتِي في آسِيَا: أَلنِّعْمَةُ لَكُم وٱلسَّلامُ مِنَ ٱلكَائِنِ، وٱلَّذِي كَان، وٱلآتِي، وَمِنَ ٱلأَرْوَاحِ ٱلسَّبْعَةِ ٱلَّذِينَ أَمَامَ عَرْشِهِ،
وَمِنْ يَسُوعَ ٱلمَسِيح، ٱلشَّاهِدِ ٱلأَمِين، بِكْرِ ٱلأَمْوَات، وَرَئِيسِ مُلُوكِ ٱلأَرْض! فَلِلَّذِي يُحِبُّنَا، وَقَدْ أَعْتَقَنَا بِدَمِهِ مِنْ خَطايَانَا،
وجَعَلَنَا مَمْلَكَةً، كَهَنَةً للهِ أَبِيه، لَهُ ٱلمَجْدُ وٱلقُدْرَةُ إِلى أَبَدِ ٱلآبِدِين. آمين.
هَا هُوَ يَأْتِي عَلَى ٱلسُّحُب، وَسَتَرَاهُ كُلُّ عَين، وأَيْضًا ٱلَّذِينَ طَعَنُوه، فَتَنْتَحِبُ عَلَيهِ قَبَائِلُ الأَرْضِ كُلُّهَا. أَجَل! آمين.
أَنا هُوَ ٱلأَلِفُ وٱليَاء، يَقُولُ ٱلرَّبُّ ٱلإِله، ٱلكَائِن، وٱلَّذي كَان، وٱلآتي، ٱلضَّابِطُ ٱلكُلّ.

قدّيس اليوم

كوادراتوس

نشأ في مدينة أثينا في اواخر القرن الاول. وكان تلميذاً لرسل المسيح. فبعد أن بشر كوادراتوس بالإنجيل في أماكن عديدة، أقيم اسقفاً على أثينا. واستمر يقود رعيته بغيرة رسولية حتى وفاته سنة ١٣٨.

زوادة اليوم

دودة القز

فتح الولد الصندوق، يلّي كان يربّي فيه دود القز ليتطمّن ع الشرانق، وتفاجأ لـمّا شاف فراشة عم بتجرّب تطلع من نقر صغير.
زعل كتير من منظر الفراشة يلّي عم تتعذّب لتطلع من الشرنقة وقرر يساعدها، وهيك صار.
جاب مقصّ، وصار كل ما يشوف فراشة عم تفتح نقر صغير، يقرّب منها ويقصّ الشرنقة، بس الصدمة كانت كبيرة، لـمّا شاف قدّامو فراشة نايمة ع الأرض ومش عم تقدر تتحرّك، كانت جوانحها ملزّقة ع جسمها. حاول يساعدها، بلّش ينفخ عليها، جاب ورقة وجرّب يغطِّيها، ورغم كل محاولاتو ما قدرت الفراشة تطير.
فكّر الصبي وقال: «لازم إسأل حدا بسرعة».
راح لعند بيّو وسألو عن السبب،
جاوبو البيّ: «هالثقب الزغير، هوّي يلّي بيساعد الدم يطلع من جسم الفراشة ويفوت ع جوانحها، وهيك بتقدر تطير».

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«الصعوبات يلّي بتعترضنا بالحياة، هيّي الباب الضيّق يلّي منعبر منّو، حتّى نطير بأجنحة الروح صوب السما».

تأمل اليوم

عبيد المال

متّفقين انو المال ضروري للعيش. بس الماشي صوب الله ومعو، بدو ينتبه على موضوع المال. لأنو تجربة مهمة وخطيرة. بتقدر تعتّم سما روحنا. المال لازم نحطو بجيبتنا، بجارور، بخزانة، الا عقلنا. والا منصير عبيد المال مش أسيادو. اذا بدنا نقرّب من الله، بدنا نفكر منيح بعلاقتنا بالمال، وإلا روحنا بخطر.