القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
الأربعاء من الأسبوع الثاني بعد عيد الصليب
متى 12 ، 29 - 32
قالَ الربُّ يَسوعُ: «كَيْفَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَ القَوِيِّ ويَنْهَبَ أَمْتِعَتَهُ، إِنْ لَمْ يَرْبُطِ القَوِيَّ أَوَّلاً، وحِينَئِذٍ يَنْهَبُ بَيْتَهُ؟
مَنْ لَيْسَ مَعِي فَهُوَ عَلَيَّ. ومَنْ لا يَجْمَعُ مَعِي فَهُوَ يُبَدِّد.
لِذلِكَ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ خَطِيئَةٍ سَتُغْفَرُ لِلنَّاس، وكُلُّ تَجْدِيف، أَمَّا التَّجْدِيفُ عَلى الرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَر.
مَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلى ٱبْنِ الإِنْسَانِ سَيُغْفَرُ لَهُ. أَمَّا مَنْ قَالَ عَلى الرُّوحِ القُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ، لا في هذَا الدَّهْر، ولا في الآتِي.
مَنْ لَيْسَ مَعِي فَهُوَ عَلَيَّ. ومَنْ لا يَجْمَعُ مَعِي فَهُوَ يُبَدِّد.
لِذلِكَ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ خَطِيئَةٍ سَتُغْفَرُ لِلنَّاس، وكُلُّ تَجْدِيف، أَمَّا التَّجْدِيفُ عَلى الرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَر.
مَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلى ٱبْنِ الإِنْسَانِ سَيُغْفَرُ لَهُ. أَمَّا مَنْ قَالَ عَلى الرُّوحِ القُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ، لا في هذَا الدَّهْر، ولا في الآتِي.
الرسالة
الأربعاء من الأسبوع الثاني بعد عيد الصليب
رؤيا يوحنا 3 ، 14 - 22
يا إِخوَتِي، قالَ ليَ ابْنُ الإِنسان : «أُكْتُبْ إِلى مَلاكِ ٱلكَنيسَةِ ٱلَّتي في لَوْدِقِيَّه: هذَا ما يَقُوُلُهُ ٱل«آمين»، ٱلشَّاهِدُ ٱلأَمِينُ ٱلحَقّ، مَبْدَأُ خَلْقِ الله:
إِنِّي عالِمٌ بأَعمالِكَ: إِنَّكَ لا بَارِدٌ ولا حَارّ، وَلَيْتَكَ كُنْتَ بارِدًا أَو حَارًّا!
ولكِنْ بِمَا أَنَّكَ فَاتِر، لا حَارٌّ ولا بَارِد، فَقَدْ أَوشَكْتُ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي.
ولأَنَّكَ تَقُول: إِنِّي غَنِيّ، فَقَدِ ٱغْتَنَيْتُ ولا حَاجَةَ بي إِلى شَيْء، ولكِنَّكَ لا تَعلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ ٱلتَّاعِسُ، ٱليَائِسُ، ٱلفَقيرُ، ٱلأَعْمَى، ٱلعُريَان،
فَإِنِّي أَنْصَحُكَ أَن تَبْتَاعَ مِنِّي ذَهَبًا مُصَفًّى في ٱلنَّارِ لِتَغْتَنِي، وأَثْوَابًا بَيْضَاءَ لِتَلْبَسَ فلا يَظْهَرَ عَارُ عُرْيِكَ، وكُحْلاً تَدْهُنُ بهِ عَينَيْكَ لِتُبْصِر.
إِنَّ كُلَّ مَنْ أُحِبُّهُ، أُوَبِّخُهُ وأُؤَدِّبُهُ، فَكُنْ إِذًا غَيُورًا وَتُبْ!
هَا أَنَا وَاقِفٌ عَلى ٱلبَابِ أَقْرَعُهُ، فَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتي وَفَتَح ٱلبَاب، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وأَتَعَشَّى مَعَهُ ويَتَعَشَّى مَعي.
أَلظَّافِرُ أُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعي عَلى عَرْشي، كمَا ظَفِرْتُ أَنَا أَيضًا وجَلَسْتُ مَعَ أَبي عَلى عَرْشِهِ.
مَنْ لَهُ أُذُنانِ فَلْيَسْمَعْ ما يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلكَنَائِس».
إِنِّي عالِمٌ بأَعمالِكَ: إِنَّكَ لا بَارِدٌ ولا حَارّ، وَلَيْتَكَ كُنْتَ بارِدًا أَو حَارًّا!
ولكِنْ بِمَا أَنَّكَ فَاتِر، لا حَارٌّ ولا بَارِد، فَقَدْ أَوشَكْتُ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي.
ولأَنَّكَ تَقُول: إِنِّي غَنِيّ، فَقَدِ ٱغْتَنَيْتُ ولا حَاجَةَ بي إِلى شَيْء، ولكِنَّكَ لا تَعلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ ٱلتَّاعِسُ، ٱليَائِسُ، ٱلفَقيرُ، ٱلأَعْمَى، ٱلعُريَان،
فَإِنِّي أَنْصَحُكَ أَن تَبْتَاعَ مِنِّي ذَهَبًا مُصَفًّى في ٱلنَّارِ لِتَغْتَنِي، وأَثْوَابًا بَيْضَاءَ لِتَلْبَسَ فلا يَظْهَرَ عَارُ عُرْيِكَ، وكُحْلاً تَدْهُنُ بهِ عَينَيْكَ لِتُبْصِر.
إِنَّ كُلَّ مَنْ أُحِبُّهُ، أُوَبِّخُهُ وأُؤَدِّبُهُ، فَكُنْ إِذًا غَيُورًا وَتُبْ!
هَا أَنَا وَاقِفٌ عَلى ٱلبَابِ أَقْرَعُهُ، فَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتي وَفَتَح ٱلبَاب، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وأَتَعَشَّى مَعَهُ ويَتَعَشَّى مَعي.
أَلظَّافِرُ أُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعي عَلى عَرْشي، كمَا ظَفِرْتُ أَنَا أَيضًا وجَلَسْتُ مَعَ أَبي عَلى عَرْشِهِ.
مَنْ لَهُ أُذُنانِ فَلْيَسْمَعْ ما يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلكَنَائِس».
زوادة اليوم
حبّ المال
ناسك قدّيس عاش كل حياتو متوحّد بالجبل، حتّى بيوم من الإيّام، بيفوت ع هوني مغارة، وشو كانت دهشتو كبيرة، لـمّا شاف كنز كتير كبير. بلّش يصرخ ويقول: «شفت الموت، شفت الموت».
هوّي وهربان، بيلتقي بتلات لصوص، بيسألوه: «شو قصتك، شو صاير معك؟» قلّن: «شفت الموت». بيقولولو: «دلنا ع الموت حتّى نخلّصك مِنّو».
ولـمّا وصلو ع المغارة وشافو الكنز، قالو: «معك حق، عجّل هروب، هيدا الموت بحدّ ذاتو». هرب الناسك، وبلّشو اللصوص التلاتي يفكرو كيف بدّن ينقلو الكنز. هنّي وبالمغاره جاعو، وقرّرو يودّو واحد منّن ع المدينة حتى يجبلُن أكل. بس بالطريق لعب المجرّب براسو، فكّر وقال بقلبو: «كنز لواحد أفضل من تلاتة».
اشترى الأكل، وحطّلُّن سمّ فيه. بهيدا الوقت، رفقاتو كمان فكّرو وقالو: «كنز لتنين أفضل من تلاتة». وقرّرو بس يوصل صديقن، يضربوه ع راسو ويقتلوه. وهيك صار، بكل روح باردة قتلو رفيقُن، وقعدو ياكلو، بس مع الأسف مشي السمّ بجسمُن وماتو... وضلّ الكنز مطرحو.
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«المال خادم أمين وسيّد ظالم، تذكّرو شو بيقول الربّ، ما تخدمو ربّين، الله والمال».
هوّي وهربان، بيلتقي بتلات لصوص، بيسألوه: «شو قصتك، شو صاير معك؟» قلّن: «شفت الموت». بيقولولو: «دلنا ع الموت حتّى نخلّصك مِنّو».
ولـمّا وصلو ع المغارة وشافو الكنز، قالو: «معك حق، عجّل هروب، هيدا الموت بحدّ ذاتو». هرب الناسك، وبلّشو اللصوص التلاتي يفكرو كيف بدّن ينقلو الكنز. هنّي وبالمغاره جاعو، وقرّرو يودّو واحد منّن ع المدينة حتى يجبلُن أكل. بس بالطريق لعب المجرّب براسو، فكّر وقال بقلبو: «كنز لواحد أفضل من تلاتة».
اشترى الأكل، وحطّلُّن سمّ فيه. بهيدا الوقت، رفقاتو كمان فكّرو وقالو: «كنز لتنين أفضل من تلاتة». وقرّرو بس يوصل صديقن، يضربوه ع راسو ويقتلوه. وهيك صار، بكل روح باردة قتلو رفيقُن، وقعدو ياكلو، بس مع الأسف مشي السمّ بجسمُن وماتو... وضلّ الكنز مطرحو.
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«المال خادم أمين وسيّد ظالم، تذكّرو شو بيقول الربّ، ما تخدمو ربّين، الله والمال».
تأمل اليوم
أفضل نغادر...
كنت برحلة بحرية لمدة 4 ايام على نهر الكولورادو ضمن مجموعة ناس كتير طيبين. كتير تسلينا سوا. بآخر الرحلة قالت الكاتبة مش حابة ارجع واترك هون. بتجاوبني احدى النساء اللي كانو معنا: افضل نغادر بوقت نكون فيه مبسوطين لأنو يمكن تخلص التسلية وننسى قديش فرحنا قبل.