القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأحد الثالث بعد عيد الصليب: المسحاء الدجّالون وعودة ابن الإنسان

متى 4 ، 23 - 31

قالَ الربُّ يَسوع: «إِنْ قَالَ لَكُم أَحَد: هُوَذَا المَسِيحُ هُنَا أَوْ هُنَاك! فَلا تُصَدِّقُوا.
فَسَوْفَ يَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وأَنْبِيَاءُ كَذَبَة، ويَأْتُونَ بِآيَاتٍ عَظِيمَةٍ وخَوارِق، لِيُضِلُّوا المُخْتَارِينَ أَنْفُسَهُم، لَو قَدِرُوا.
هَا إِنِّي قَدْ أَنْبَأْتُكُم!
فَإِنْ قَالُوا لَكُم: هَا هُوَ في البَرِّيَّة! فلا تَخْرُجُوا، أَو: هَا هُوَ في دَاخِلِ البَيْت! فَلا تُصَدِّقُوا.
فكَمَا أَنَّ البَرْقَ يُومِضُ مِنَ المَشَارِق، ويَسْطَعُ حَتَّى المَغَارِب، هكَذَا يَكُونُ مَجِيءُ ٱبْنِ الإِنْسَان.
حَيْثُ تَكُونُ الجُثَّةُ هُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُور.
وحَالاً بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّام، أَلشَّمْسُ تُظْلِم، والقَمَرُ لا يُعْطِي ضَوءَهُ، والنُّجُومُ تَتَسَاقَطُ مِنَ السَّمَاء، وقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَع.
وحينَئِذٍ تَظْهَرُ في السَّمَاءِ عَلامَةُ ٱبْنِ الإِنْسَان، فَتَنْتَحِبُ قَبَائِلُ الأَرْضِ كُلُّها، وتَرَى ٱبْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا على سُحُبِ السَّمَاءِ بِقُدْرَةٍ ومَجْدٍ عَظِيم.
ويُرْسِلُ مَلائِكَتَهُ يَنْفُخُونَ في بُوقٍ عَظِيم، فيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الرِّيَاحِ الأَرْبَع، مِنْ أَقَاصي السَّمَاوَاتِ إِلى أَقَاصِيهَا.

الرسالة

الأحد الثالث بعد عيد الصليب: المسحاء الدجّالون وعودة ابن الإنسان

فيلبي 3 ، 17 - 21 . 4 : 1

يا إِخوَتِي، إِقْتَدُوا بِي، وٱنْظُرُوا إِلى الَّذِينَ يَسْلُكُونَ على مِثَالِنَا.
فَكَثِيرٌ مِنْ أُولئِكَ الَّذِينَ كُنْتُ أُكَلِّمُكُم عَنْهُم مِرَارًا، وأُكَلِّمُكُم عَنْهُمُ الآنَ باكِيًا، يَسْلُكُونَ كأَعْدَاءٍ لِصَلِيبِ المَسِيح،
أُولئِكَ الَّذِينَ عَاقِبَتُهُمُ الهَلاك، أُولئِكَ الَّذينَ إِلهُهُم بَطْنُهُم، ومَجْدُهُم في عَارِهِم، وفي أُمُورِ الأَرْضِ هُمُّهُم.
أَمَّا نَحْنُ فمَدِينَتُنَا في السَّمَاوَات، ومِنْهَا نَنْتَظِرُ الرَّبَّ يَسُوعَ المَسِيحَ مُخَلِّصًا.
وهوَ سَيُغَيِّرُ جَسَدَ هَوَانِنَا، فيَجْعَلُهُ على صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، وَفْقًا لِعَمَلِ قُدْرَتِهِ، الَّتي بِهَا يُخْضِعُ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيء.
إِذًا، يَا إِخْوَتِي، الَّذِينَ أُحِبُّهُم وأَشْتَاقُ إِلَيْهِم، وأَنْتُم فَرَحِي وإِكْلِيلي، أُثْبُتُوا هكذَا في الرَّبّ، أَيُّهَا الأَحِبَّاء.

العهد القديم

الأحد الثالث بعد عيد الصليب: المسحاء الدجّالون وعودة ابن الإنسان

دانيال 7 ، 9 - 14

وبَينَما كُنْتُ أَنظُر إذ نُصِبَتْ عُرُوشٌ فَجَلَسَ قَدِيمُ الأَيَّامِ، وكانَ لِبَاسُهُ أَبْيَضُ كَالثَّلْجِ وَشَعْرُ رَأْسِهِ كَالصُّوفِ النَّقِيِّ وَعَرْشُهُ لَهِيبَ نَارٍ وَعَجَلاتُهُ نَارًا مُضطَرِمة.
ومن أَمامِه يَجري ويخرُج نَهْرٌ من نَار وتَخْدِمُهُ أُلُوفُ أُلُوفٍ وَتَقِفُ بين يَدَيه رِبَوَاتُ رِبَوَات. فَجَلَسَ أَهلُ القَضاء وَفُتِحَتِ أَسْفَارُ.
وكُنْتُ أَنْظُرُ بِسَبَبِ صَوْتِ الأقوالِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يتَكَلَّمُ بِهَا الْقَرْنُ. وبَينَما كُنْتُ أَنظُر إذ قُتِلَ الْحَيَوَانُ وَأُبيدَ جِسْمُهُ وَجُعِلَ وُقُودًا للنَّارِ.
أَمَّا بَاقِي الْحَيَوَانَاتِ، فَأُزِيلَ سُلْطَانُها. لَكِنّها أُتِيت طُولَ حَيَاةٍ إِلَى زَمَانٍ وَوَقْتٍ.
وكُنْتُ أَنظر فِي رُؤيايَ لَيلًا فَإِذَا بمِثْلِ ٱبْنِ إِنْسَانٍ آتٍ على غَمامِ السَّمَاء فَبَلَغَ إِلَى قَدِيمِ الأَيَّامِ وَقُرِّبَ إلى أمامِه.
وأوتِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمُلكًا فجَميعُ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ يعبُدونَه وسُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ لَا يَزُولَ وَمُلكُه لاَ يَنْقَرِضُ.

قدّيس اليوم

فرنسيس الأسيزي

وُلِد في أسيزي، إيطاليا، سنة ١١٨٢، وعمل في التجارة مثل والده. لكنه كان شديد المحبة للفقراء حتى أجبره والده على التنازل عن حقه في الميراث لأنه كان ينفق كثيراً على الفقراء. ترك عائلته، وكرّس حياته لخدمة الفقراء في المستشفيات والمآوي وأينما وجدهم. أسَّس رهبانية الفرنسيسكان وقد بنى قوانينها على محبة الفقر وخدمة المساكين. توفي سنة ١٢٢٦. امتاز ببساطته ومحبته الصافية للمسيح يسوع. امتاز أيضًا بتواضعه العميق؛ فظلّ شماساً لا يقبل الكهنوت عن تواضع.

إنجيل عيد القديس فرنسيس الأسيزي
متى 11 ، 25 - 30
في ذلك الوقت تكلم يسوع فقال: أحمدك يا أبت، رب السموات والأرض، على أنك أخفيت هذه الأشياء على الحكماء والأذكياء، وكشفتها للصغار. نعم يا أبت، هذا ما كان رضاك. قد سلمني أبي كل شيء، فما من أحد يعرف الابن إلا الآب، ولا من أحد يعرف الآب إلا الابن ومن شاء الابن أن يكشفه له. تعالوا إلي جميعا أيها المرهقون المثقلون، وأنا أريحكم. احملوا نيري وتتلمذوا لي فإني وديع ومتواضع القلب، تجدوا الراحة لنفوسكم، لأن نيري لطيف وحملي خفيف.

زوادة اليوم

الباب المفتوح

بيخبرو عن سجين كان محكوم بالإعدام ع إيّام الملك لويس الرابع عشر، وليلة تنفيذ الإعدام إجا الملك لعندو ع الحبس، وقلّو: «رح فِكّلّك إيديك، ومعك كلّ الليل حتّى تهرب من الحبس وتخلّص من حكم الإعدام».
بلّش السجين يركض ويفتّش داخل البرج، بيلاقي سجّادة قديمة ع الأرض، بيشيلها بيشوف تحتها في غطا... بيرفعو، بيلاقي سلّم، وبعد شوي بيحسّ بالهوا عم يلفح وِجّو، وبيشوف نور، ساعتها فرح لأنّو رح يقدر يهرب.
بس كانت الصدمة كبيرة، لـمّا لقي حالو ع برج كتير عالي. بيرجع ومن جديد، بيبلّش يفتّش ويفتّش...
بيقعد ع الأرض زعلان، وبيلقي ضهرو ع حيط، بيحس بالحجر عم يتحرّك، بيشيلو، بيلاقي حالو بسرداب ضيّق، بيبلّش يزحف، وكل فكرو إنّو رح يقدر يهرب، بس مع الأسف بيوصل لَشبّاك مسكّر بالحديد... خلص الليل هوّي وعم بيفتّش ع مخرج يهرب منّو. وبالآخر تعب، ومع طلوع الشمس، بيلمح وجّ الامبراطور وبيقلّو: «كنت مفكّر إنّك صادق معي، وإنّو عن جَد في مطرح بقدر إطلع منّو من هالحبس». جاوبو الامبراطور: «أنا كنت صادق معك». بيقلّو السجين: «مش معقول، كل الليل فتّش وما في مخرج من هالحبس». وهون بيقلّو الامبراطور: «ضيّعت كل الليل عم بتفتّش بالمطرح الغلط، وما عرفت إنّو باب الحبس مفتوح».

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«مرّات كتيرة بالحياة، منلتهي بالأمور الكبيرة، ومنفتّش ع كل المخارج، ومننسى إنّو باب الله ع طول بيضلّو مفتوح ومش ممكن يتسكّر».

تأمل اليوم

البشرى السارة

البشرى السارة هي ان الله لا يزال يحب العالم من خلالكم (الام تريزا)