القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الاثنين من الأسبوع الثالث بعد عيد الصليب

متى 24 ، 32 - 44

قالَ الربُّ يَسوع: «مِنَ التِّينَةِ تَعلَّمُوا المَثَل: فَحِين تَلِينُ أَغْصَانُهَا، وتَنبُتُ أَوْرَاقُهَا، تَعْلَمُونَ أَنَّ الصَّيفَ قَرِيْب.
هكَذَا أَنْتُم أَيْضًا، مَتَى رَأَيْتُم هذَا كُلَّهُ، فَٱعْلَمُوا أَنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ قَرِيب، عَلى الأَبْوَاب.
أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَنْ يَزُولَ هذَا الجِيلُ حَتَّى يَحْدُثَ هذَا كُلُّهُ.
أَلسَّمَاءُ والأَرْضُ تَزُولان، وكَلامِي لَنْ يَزُول.
أَمَّا ذلِكَ اليَوْمُ وتِلْكَ السَّاعَةُ فلا يَعْرِفُهُمَا أَحَد، ولا مَلائِكَةُ السَّمَاوَات، إِلاَّ الآبُ وَحْدَهُ.
وكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوح، كَذلِكَ يَكُونُ مَجِيءُ ٱبْنِ الإِنْسَان:
فَكَمَا كَانَ النَّاس، في الأَيَّامِ الَّتي سَبَقَتِ الطُّوفَان، يَأْكُلُونَ ويَشْرَبُون، يَتَزَوَّجُونَ ويُزَوِّجُون، إِلى يَوْمَ دَخَلَ نُوحٌ السَّفِينَة،
ومَا عَلِمُوا بِشَيءٍ حَتَّى جَاءَ الطُّوفَان، وجَرَفَهُم أَجْمَعِين، كَذلِكَ يَكُونُ مَجِيءُ ٱبْنِ الإِنْسَان.
حِينَئِذٍ يَكُونُ ٱثْنَانِ في الحَقل؛ يُؤْخَذُ الوَاحِدُ ويُتْرَكُ الآخَر.
وٱمْرَأَتَانِ تَطْحَنَانِ عَلى الرَّحَى؛ تُؤْخَذُ الوَاحِدَةُ وتُتْرَكُ الأُخْرَى.
إِسْهَرُوا إِذًا، لأَنَّكُم لا تَعْلَمُونَ في أَيِّ يَوْمٍ يَجِيءُ رَبُّكُم.
وٱعْلَمُوا هذَا: لَو عَرَفَ رَبُّ البَيْتِ في أَيِّ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيلِ يَأْتِي السَّارِق، لَسَهِرَ ولَمْ يَدَعْ بَيتَهُ يُنْقَب.
لِذلِكَ كُونُوا أَنْتُم أَيْضًا مُسْتَعِدِّين، لأَنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ يَجِيءُ في سَاعَةٍ لا تَخَالُونَهَا.

الرسالة

الاثنين من الأسبوع الثالث بعد عيد الصليب

رؤيل يوحنا 7 ، 9 - 17

يا إِخوَتِي، رَأَيْتُ فَإِذَا جَمْعٌ غَفِير، مَا كَانَ أَحَدٌ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحْصِيَهُ، مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ وقَبِيلَةٍ وشَعْبٍ وَلِسَان، واقِفُونَ أَمامَ ٱلعَرْشِ وأَمَامَ ٱلحَمَل، مُوَشَّحُونَ بِٱلحُلَلِ ٱلبَيْضاء، وَبِأَيْدِيهم سَعَفُ ٱلنَّخْل،
وهُمْ يَهْتِفُونَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قائِلِين: «أَلخَلاصُ لإِلهِنَا ٱلجَالِسِ عَلَى ٱلعَرْشِ وَلِلْحَمَل!».
وكانَ جَمِيعُ ٱلمَلائِكَةِ واقِفِينَ حَوْلَ ٱلعَرْشِ وٱلشُّيُوخِ وٱلأَحْياءِ ٱلأَرْبَعَة، فَسَقَطُوا عَلى وُجُوهِهِمْ أَمَام ٱلعَرْشِ وَسَجَدُوا للهِ
قَائِلِين: «آمِين! أَلبَرَكَةُ وٱلمَجْدُ وٱلحِكْمَةُ وٱلشُّكْرُ وٱلكَرامَةُ وٱلقُوَّةُ وٱلقُدْرَةُ لإِلهِنا إِلى أَبَدِ الآبِدِين. آمين».
فأَجابَ وَاحِدٌ مِنَ ٱلشُّيوخِ وقَالَ لي: «هؤُلاءِ ٱلمُوَشَّحُونَ بِٱلحُلَلِ ٱلبَيْضاء، مَنْ هُمْ؟ ومِنْ أَيْنَ أَتَوا؟».
فقُلْتُ لَهُ: «سَيِّدي، أَنْتَ تَعْلَم!». فَقَالَ لي: «هؤُلاءِ هُمُ ٱلآتُونَ مِنَ ٱلضِّيقِ ٱلشَّدِيد، وقَدْ غَسَلُوا حُلَلَهُمْ وبَيَّضُوها بِدَمِ ٱلحَمَل!
لِذلِكَ هُمْ أَمَامَ عَرْشِ ٱلله، يَعْبُدُونَهُ في هَيْكَلِهِ نَهَارًا ولَيْلاً، وٱلْجَالِسُ عَلَى ٱلعَرْشِ سَيُظَلِّلُهُمْ بِخَيْمَتِهِ،
فلا يَجُوعُونَ بَعْدُ، ولا يَعْطَشُونَ بَعْدُ، ولا تَلْفَحُهُمُ ٱلشَّمْسُ ولا شَيْءٌ مِنَ ٱلحَرّ،
لأَنَّ ٱلحَمَلَ ٱلَّذي في وَسَطِ ٱلعَرْشِ سَيَرْعَاهُم، ويُورِدُهُمْ إِلى يَنَابِيعِ مِيَاهِ ٱلْحَيَاة، وسَيَمْسَحُ ٱللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِم».

قدّيس اليوم

بولس البسيط

ولد في صعيد مصر، ولقِّب بالبسيط لنقاء سيرته وجهله القراءة. اقترن بفتاة، وهو يجهل سوء مسلكها. ولما تحقق خيانتها، تركها وشأنها وفرَّ الى البرية، حتى بلغ صومعة القديس أنطونيوس أب الرهبان، فأيقن ان العناية الإلهية قادته إلى هناك. وظلَّ منعكفاً على الصلوات والتأملات وانواع التقشف، حتى رآه القديس أنطونيوس اهلاً للانفراد بصومعة وحده. توفي في القرن الرابع.

زوادة اليوم

الملك والوزرا الثلاثة

بيوم من الإيّام، استدعى الملك وزرا ثلاثة، وطلب من كل واحد منّن، ياخد كيس ويروح ع بستان القصر ويملّيه بسرعة.
راحو الوزرا ع البستان وأخد كل واحد كيسو معو. الوزير الأوّل جمّع من أفضل وأجود المحاصيل.
الوزير التاني فكّر وقال، الملك منّو بحاجة للفواكه يلّي رح جِبلو ياها، وبلّش يجمّع بكسل وإهمال، الجيّد والفاسد.
الوزير الثالث فكّر وقال، أكيد الملك مش رح يطّلّع تيشوف شو في بقلب الكيس، وعبّاه من الحشيش والأعشاب ووراق الشجر.
تاني يوم حضرو الوزرا قدّام الملك، وحكم عليهن بالحبس لثلاث شهور، كل واحد مع الكيس يلي جمعو من البستان. وهيك قضّى الوزير الأول فترة الحبس هوّي وعم ياكل من المحصول الطيّب يلي جمعو، الوزير الثاني عاش الشهور التلاتة بتقشّف وقلّة، أمّا الوزير الثالث مات من الجوع قبل ما تخلص أوّل جمعة.

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«نحنا ببستان، والسؤال، قدّيش عم نكتنز من الأعمال الحسنة حتى تكون زاد لآخرتنا، وهيك منعيش للأبد».

تأمل اليوم

كيف هيك؟

راح يوصّي على أكل بالمعطم. كانت الساعة 12. فات عالمطعم شمّ ريحة الأكل اللي بتشّهي. عال، قال بقلبو، رح آخد الأكل طازة. طلّو يسألوني شو بريد. قلتلن كذا وكذا وكذا. ورح انطر. بيجاوبني الشب: عفواً ما في أكل قبل الساعة 2. ليش؟ بعد ما حضّرنا. بس صارت الساعة 12 قلتلك شو بدي، ورح انطر. لأ مش ممكن، للساعة 2. جايي من محل بعيد. للساعة 2. بيفوت رجال وبيقول للشب: من فضلك بدي الطلبية الفلانية وبيناولو شي بإيدو. 5 دقايق وبيكون طلبك حاضر. يه، كيف هيك؟ هلق طلبت منك قلتلي للساعة 2. بيجاوبني: للي بيفهم بعد 5 دقايق، للي ما بيفهم للساعة 2.