القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
أحد تقديس البيعة
متى 16، 13 - 20
جَاءَ يَسُوعُ إِلى نَواحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيْلِبُّسَ فَسَأَلَ تَلامِيْذَهُ قَائِلاً: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ الإِنْسَان؟». فقَالُوا: «بَعْضُهُم يَقُولُون: يُوحَنَّا المَعْمَدَان؛ وآخَرُون: إِيْليَّا؛ وغَيْرُهُم: إِرْمِيَا أَو أَحَدُ الأَنْبِيَاء». قَالَ لَهُم: «وأَنْتُم مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟». فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وقَال: أَنْتَ هُوَ المَسِيحُ ٱبْنُ اللهِ الحَيّ!». فأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بنَ يُونَا! لأَنَّهُ لا لَحْمَ ولا دَمَ أَظْهَرَ لَكَ ذلِكَ، بَلْ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات. وأَنَا أَيْضًا أَقُولُ لَكَ: أَنْتَ هُوَ بُطْرُسُ، أَيِ الصَّخْرَة، وعلى هذِهِ الصَّخْرَةِ سَأَبْنِي بِيْعَتِي، وأَبْوَابُ الجَحِيْمِ لَنْ تَقْوى عَلَيْها. سَأُعْطِيكَ مَفَاتيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَات، فَكُلُّ مَا تَربُطُهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا في السَّمَاوَات، ومَا تَحُلُّهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً في السَّمَاوَات». حينَئِذٍ أَوْصَى تَلامِيْذَهُ أَلاَّ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ هُوَ المَسِيح.
الرسالة
أحد تقديس البيعة
العبرانيين 9، 1 - 12
يا إِخوَتي، كانَت لِلعَهْدُ الأَوَّل أَيضًا شعَائِرُ عِبَادَة، وبَيْتُ قُدْسٍ أَرْضِيّ.
فَبُنِيَ المَسْكِنُ الأَوَّل، وهُوَ الَّذي يُدْعَى «القُدْس»، وكانَ فيهِ الْمَنَارَة، والْمَائِدَة، وخُبْزُ التَّقْدِمَة،
ووَرَاءَ الحِجَابِ الثَّانِي بُنِيَ المَسْكِنُ الَّذي يُدْعَى «قُدْسَ الأَقْدَاس»،
ويَحْتَوِي مِجْمَرَةً ذَهَبِيَّةً لِلبَخُور، وتَابُوتَ العَهْد، مُغَشًّى كُلُّهُ بِالذَّهَب، وفيهِ جَرَّةٌ مِن ذَهَبٍ تَحْتَوِي المَنّ، وعَصَا هَارُونَ الَّتي أَفْرَخَتْ، ولَوحَا العَهْد،
وفَوقَ التَّابُوتِ كَرُوبَا المَجْدِ يُظَلِّلانِ الغِشَاء: أَشْيَاءُ لا مَجَالَ الآنَ لِلكَلامِ عَنْهَا بالتَّفْصِيل.
وإِذْ بُنِيَتْ تِلْكَ الأَشْياءُ على هذَا التَّرتِيب، كانَ الكَهَنَةُ يَدْخُلُونَ إِلى الْمَسْكِنِ الأَوَّلِ في كُلِّ وَقْت، لِيُتِمُّوا العِبَادَة،
أَمَّا الْمَسْكِنُ الثَّانِي فكانَ عَظِيمُ الأَحْبَارِ يَدخُلُ إِلَيهِ وَحْدَهُ مَرَّةً واحِدَةً في السَّنَة، ولا يَدْخُلُ إِلَيهِ إِلاَّ ومَعَهُ دَمٌ يُقَرِّبُهُ عَنْ نَفْسِهِ وعَنْ جَهَالاتِ الشَّعْب.
وبِهذَا يُوضِحُ الرُّوحُ القُدُسُ أَنَّ الطَّرِيقَ إِلى قُدْسِ الأَقْدَاسِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ كُشِف، مَا دَامَ الْمَسْكِنُ الأَوَّلُ قَائِمًا.
وهذَا رَمزٌ إِلى الوَقتِ الحَاضِر، وفيهِ تُقَرَّبُ تَقَادِمُ وذَبائِح، لا يُمْكِنُهَا أَنْ تَجْعَلَ مَنْ يُقَرِّبُهَا كامِلاً مِن جِهَةِ الضَّمِير.
إِنَّهَا شَعَائِرُ جَسَدِيَّةٌ تَقْتَصِرُ على أَطْعِمَةٍ وأَشْرِبَة، وأَنْواعٍ شَتَّى مِنَ الٱغْتِسَال، مَفْرُوضَةٍ إِلى أَنْ يَأْتِيَ وَقْتُ الإِصْلاح.
أَمَّا المَسِيحُ فَقَدْ ظَهَرَ عَظِيمَ أَحْبَارِ الخَيْرَاتِ الآتِيَة، وٱجْتَازَ المَسْكِنَ الأَعْظَمَ والأَكْمَل، غَيرَ المَصْنُوعِ بِالأَيْدِي، أَيْ لَيْسَ مِن هذِهِ الخَليقَة،
فَدَخَلَ إِلى قُدْسِ الأَقْدَاسِ مَرَّةً واحِدَة، لا بِدَمِ التُّيُوسِ والعُجُول، بَلْ بِدَمِهِ هُوَ، فَحَقَّقَ لنَا فِدَاءً أَبَدِيًّا.
فَبُنِيَ المَسْكِنُ الأَوَّل، وهُوَ الَّذي يُدْعَى «القُدْس»، وكانَ فيهِ الْمَنَارَة، والْمَائِدَة، وخُبْزُ التَّقْدِمَة،
ووَرَاءَ الحِجَابِ الثَّانِي بُنِيَ المَسْكِنُ الَّذي يُدْعَى «قُدْسَ الأَقْدَاس»،
ويَحْتَوِي مِجْمَرَةً ذَهَبِيَّةً لِلبَخُور، وتَابُوتَ العَهْد، مُغَشًّى كُلُّهُ بِالذَّهَب، وفيهِ جَرَّةٌ مِن ذَهَبٍ تَحْتَوِي المَنّ، وعَصَا هَارُونَ الَّتي أَفْرَخَتْ، ولَوحَا العَهْد،
وفَوقَ التَّابُوتِ كَرُوبَا المَجْدِ يُظَلِّلانِ الغِشَاء: أَشْيَاءُ لا مَجَالَ الآنَ لِلكَلامِ عَنْهَا بالتَّفْصِيل.
وإِذْ بُنِيَتْ تِلْكَ الأَشْياءُ على هذَا التَّرتِيب، كانَ الكَهَنَةُ يَدْخُلُونَ إِلى الْمَسْكِنِ الأَوَّلِ في كُلِّ وَقْت، لِيُتِمُّوا العِبَادَة،
أَمَّا الْمَسْكِنُ الثَّانِي فكانَ عَظِيمُ الأَحْبَارِ يَدخُلُ إِلَيهِ وَحْدَهُ مَرَّةً واحِدَةً في السَّنَة، ولا يَدْخُلُ إِلَيهِ إِلاَّ ومَعَهُ دَمٌ يُقَرِّبُهُ عَنْ نَفْسِهِ وعَنْ جَهَالاتِ الشَّعْب.
وبِهذَا يُوضِحُ الرُّوحُ القُدُسُ أَنَّ الطَّرِيقَ إِلى قُدْسِ الأَقْدَاسِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ كُشِف، مَا دَامَ الْمَسْكِنُ الأَوَّلُ قَائِمًا.
وهذَا رَمزٌ إِلى الوَقتِ الحَاضِر، وفيهِ تُقَرَّبُ تَقَادِمُ وذَبائِح، لا يُمْكِنُهَا أَنْ تَجْعَلَ مَنْ يُقَرِّبُهَا كامِلاً مِن جِهَةِ الضَّمِير.
إِنَّهَا شَعَائِرُ جَسَدِيَّةٌ تَقْتَصِرُ على أَطْعِمَةٍ وأَشْرِبَة، وأَنْواعٍ شَتَّى مِنَ الٱغْتِسَال، مَفْرُوضَةٍ إِلى أَنْ يَأْتِيَ وَقْتُ الإِصْلاح.
أَمَّا المَسِيحُ فَقَدْ ظَهَرَ عَظِيمَ أَحْبَارِ الخَيْرَاتِ الآتِيَة، وٱجْتَازَ المَسْكِنَ الأَعْظَمَ والأَكْمَل، غَيرَ المَصْنُوعِ بِالأَيْدِي، أَيْ لَيْسَ مِن هذِهِ الخَليقَة،
فَدَخَلَ إِلى قُدْسِ الأَقْدَاسِ مَرَّةً واحِدَة، لا بِدَمِ التُّيُوسِ والعُجُول، بَلْ بِدَمِهِ هُوَ، فَحَقَّقَ لنَا فِدَاءً أَبَدِيًّا.
العهد القديم
أحد تقديس البيعة
أشعيا 54 : 1 . 3 . 5 - 8 . 10
تَرَنَّمِي أَيَّتُهَا الْعَاقِرُ الَّتِي لَمْ تُنجب، أَشِيدِي بِالتَّرَنُّمِ وَالْهُتَافٍ يَا مَنْ لَمْ تُقَاسِي مِنَ الْمُخَاضِ، لأَنَّ أَبْنَاءَ الْمُسْتَوْحِشَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَبْناءِ ذَاتِ الْزَّوْجِ، يَقُولُ الرَّبُّ.
لأَنَّكِ سَتَمْتَدِّينَ يَمِينًا وَشَمَالًا، وَيَرِثُ نَسْلُكِ أُمَمًا وَيُعْمِّرُونَ الْمُدُنَ الْخَرِبَةَ،
لأَنَّ صَانِعَكِ هُوَ بَعْلُكِ، وَالْرَبُّ الْقَدِيرُ ٱسْمُهُ، وَفَادِيكِ هُوَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ الَّذِي يُدْعَى إِلهَ كُلِّ الأَرْضِ.
قَدْ دَعَاكِ الرَّبُّ كَزَوْجَةٍ مَهْجُورَةٍ مَكْرُوبَةِ الرُّوحِ، كَزَوْجَةِ عَهْدِ الصِّبَا الْمَنْبُوذَةِ، يَقُولُ الْرَبُّ.
لَقَدْ هَجَرْتُكَ لَحْظَةً وَلَكِنِّي بِمَرَاحِمَ عَظِيمَةٍ أَجْمَعُكِ.
فِي لَحْظَةِ غَضَبٍ جَاْمِحٍ حَجَبْتُ وَجْهِي عَنْكِ، وَلكنّي بِحُبٍ أَبَدِيٍّ أَرْحَمُكِ، يَقُولُ الرَّبُّ فَادِيكِ.
إِنَّ الْجِبَالَ تَزُولُ وَالتِّلَالَ تَتَزَحْزَحُ، أَمَّا رَحْمَتِي الْثَابِتَةُ فَلاَ تُفَارِقُكِ، وَعَهْدُ سَلاَمِي لاَ يَتَزَعْزَعُ، يَقُولُ الرَّبُّ رَاحِمُكِ.
لأَنَّكِ سَتَمْتَدِّينَ يَمِينًا وَشَمَالًا، وَيَرِثُ نَسْلُكِ أُمَمًا وَيُعْمِّرُونَ الْمُدُنَ الْخَرِبَةَ،
لأَنَّ صَانِعَكِ هُوَ بَعْلُكِ، وَالْرَبُّ الْقَدِيرُ ٱسْمُهُ، وَفَادِيكِ هُوَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ الَّذِي يُدْعَى إِلهَ كُلِّ الأَرْضِ.
قَدْ دَعَاكِ الرَّبُّ كَزَوْجَةٍ مَهْجُورَةٍ مَكْرُوبَةِ الرُّوحِ، كَزَوْجَةِ عَهْدِ الصِّبَا الْمَنْبُوذَةِ، يَقُولُ الْرَبُّ.
لَقَدْ هَجَرْتُكَ لَحْظَةً وَلَكِنِّي بِمَرَاحِمَ عَظِيمَةٍ أَجْمَعُكِ.
فِي لَحْظَةِ غَضَبٍ جَاْمِحٍ حَجَبْتُ وَجْهِي عَنْكِ، وَلكنّي بِحُبٍ أَبَدِيٍّ أَرْحَمُكِ، يَقُولُ الرَّبُّ فَادِيكِ.
إِنَّ الْجِبَالَ تَزُولُ وَالتِّلَالَ تَتَزَحْزَحُ، أَمَّا رَحْمَتِي الْثَابِتَةُ فَلاَ تُفَارِقُكِ، وَعَهْدُ سَلاَمِي لاَ يَتَزَعْزَعُ، يَقُولُ الرَّبُّ رَاحِمُكِ.
قدّيس اليوم
عيد جميع القديسن
تُذَكِّر الروزنامة المارونية اقتداءً بروزنامة الكنيسة الرومانية بجميع القديسين الذين بلغوا السعادة الابدية. بما ان عدد القديسين يفوق التسمية والتعداد وبما انه من غير الممكن اعلان قداسة كل مَن بلغ الملكوت، فلذلك تُعَيِّد الكنيسة اليوم جميع الذين ينعمون بالسعادة الابدية. اوّل مَن رسَم هذا العيد في هذا اليوم هو البابا بونيفاسيوس الرابع (608-615).
زوادة اليوم
جرّة الميّ
بيخبرو عن رجّال كان كل يوم يروح ع العين، ويحمل معو جرتين، يربطهن بطرف عصا طويلة، ويحطّها ع كتافو، جرّة من اليمين وجرّة من الشمال.
المشكلة إنّو في جرّة من الجرّتين، كان فيها كِسر زغير، وكانت المي تزرزِب منها. وكان كل مرّة يروح هالرجّال ع البِير، يرجع بجرّة ونصّ. وكانت الجرّة يلّي مش مكسورة، تتكبّر ع رفيقتها المكسورة، لأنها عم توصل ونصّها فاضي، بوقت يلّي هيّي عم توصل مليانة، وهيك عم بتقوم بنص عمل، بوقت يلّي هيّي عم بتقوم بعمل كامل.
قرّرت الجرّة المكسورة تحكي مع صاحبها، وتعبّر عن خجلها من يلّي عم بتحِسّ فيه. ولـمّا سألها الرجّال عن السبب، خبّرتو شو صاير معها وقالتلو: «إنت عم تتعذّب وتملّيني، بس أنا عم قلِّلَّك من أهمية عملك وتعبك». جاوبها: «اليوم نحنا وراجعين، بدّي منّك تطلّعي ع ميلتِك، رح بتشوفي ورود كتير حلوة زهّرت ع الطريق. أنا كنت عارف إنّك مكسورة، وكرمال هيك، زرعت ورود ع كلّ الطريق وإنتي كنتي عم تسقيها شوي شوي. شوفي ميلتِك كيف كلّها ورود من البِير للبيت، بوقت يلّي ما في ولا وردة ع تاني ميل. ساعتها قدّرت الجرّة المكسورة هالدَور يلّي عم بتقوم فيه.
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«كل واحد منّا، عندو نَقص، بس لـمّا منسلّم نقصنا للربَ، بيتحوّل نقصنا لَزهور بتزيّن حياتنا وحياة الأشخاص يلّي عايشين حدُّن».
المشكلة إنّو في جرّة من الجرّتين، كان فيها كِسر زغير، وكانت المي تزرزِب منها. وكان كل مرّة يروح هالرجّال ع البِير، يرجع بجرّة ونصّ. وكانت الجرّة يلّي مش مكسورة، تتكبّر ع رفيقتها المكسورة، لأنها عم توصل ونصّها فاضي، بوقت يلّي هيّي عم توصل مليانة، وهيك عم بتقوم بنص عمل، بوقت يلّي هيّي عم بتقوم بعمل كامل.
قرّرت الجرّة المكسورة تحكي مع صاحبها، وتعبّر عن خجلها من يلّي عم بتحِسّ فيه. ولـمّا سألها الرجّال عن السبب، خبّرتو شو صاير معها وقالتلو: «إنت عم تتعذّب وتملّيني، بس أنا عم قلِّلَّك من أهمية عملك وتعبك». جاوبها: «اليوم نحنا وراجعين، بدّي منّك تطلّعي ع ميلتِك، رح بتشوفي ورود كتير حلوة زهّرت ع الطريق. أنا كنت عارف إنّك مكسورة، وكرمال هيك، زرعت ورود ع كلّ الطريق وإنتي كنتي عم تسقيها شوي شوي. شوفي ميلتِك كيف كلّها ورود من البِير للبيت، بوقت يلّي ما في ولا وردة ع تاني ميل. ساعتها قدّرت الجرّة المكسورة هالدَور يلّي عم بتقوم فيه.
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«كل واحد منّا، عندو نَقص، بس لـمّا منسلّم نقصنا للربَ، بيتحوّل نقصنا لَزهور بتزيّن حياتنا وحياة الأشخاص يلّي عايشين حدُّن».
تأمل اليوم
رأس وقلب العيلة
اذا كنت رأس العيلة، جرب تكون كمان قلب العيلة