القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

خميس تقديس البيعة

يوحنا 17 ، 20 - 23

قالَ الرَبُّ يَسوع: «يا أبتِ، لا أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هؤُلاءِ وَحْدَهُم، بَلْ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الَّذينَ بِفَضْلِ كَلِمَتِهِم هُمْ مُؤْمِنُونَ بِي.
لِيَكُونُوا كُلُّهُم وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ فيَّ، يَا أَبَتِ، وأَنَا فِيك، لِيَكُونُوا هُم أَيضًا وَاحِدًا فِينَا، لِكَي يُؤْمِنَ العَالَمُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي.
أَنَا وَهَبْتُ لَهُمُ المَجْدَ الَّذي وَهَبْتَهُ لي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ وَاحِد.
أَنَا فِيهِم، وأَنْتَ فيَّ، لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ في الوَحْدَة، فَيَعْرِفَ العَالَمُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي، وأَنَّكَ أَحْبَبْتَهُم كَمَا أَحْبَبْتَنِي.

الرسالة

خميس تقديس البيعة

عبرانيين 10 ، 32 - 39

يا إِخوَتي، تَذَكَّرُوا الأَيَّامَ الأُولى، الَّتي فيهَا ٱسْتَنَرْتُم، وَصَبَرْتُم عَلى الآلامِ في جِهَادٍ طَوِيل،
وصِرْتُم تَارةً مَشْهَدًا في ٱحْتِمَالِ التَّعْيِيرِ والضِّيقَات، وتَارةً شُرَكَاءَ لِلَّذِينَ ٱحْتَمَلُوا مِثْلَ ذلِكَ.
فقَدْ شَارَكْتُمُ الأَسْرَى في آلامِهِم، وتَقَبَّلْتُم بِفَرَحٍ نَهْبَ مُقْتَنَيَاتِكُم، عَارِفِينَ أَنَّ لَكُم مُقْتَنًى أَفْضَلَ وأَبْقَى.
إِذًا فلا تَتَخَلَّوا عَن ثِقَتِكُم، فإِنَّ لَهَا ثَوابًا عَظِيمًا.
وأَنْتُم بِحَاجَةٍ إِلى ثَبَات، لِتَعْمَلُوا بِمَشِيئَةِ الله، فَتَنَالُوا الوَعْد.
فبَعْدَ قَلِيلٍ قَلِيل، سَيَأْتِي الآتِي ولا يُبْطِئ.
أَمَّا البَّارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا، وَإِنِ ٱرْتَدَّ فلا تَرْضَاهُ نَفْسِي!
أَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا أَبْنَاءَ ٱرْتِدَادٍ لِلهَلاك، بَلْ أَبْنَاءُ إِيْمَانٍ لِلخَلاص.

قدّيس اليوم

أسيا الصدّيق والبابا فيكتور الأول

تَذكُر الروزنامة المارونية قِدِّيسَين بإسِم أسيّا. أسيا كَلِمَة سُريانية تَعني الطَبيب. أسيا الشهيد عيدُه في ٢٧ تموز، وآصيا العَجائِبي هو المَذكور اليوم. كان أسيا العجائبي أو أسيا الحَلَبي مِن جِهات حَلَب مِن عائِلَة شَريفَة. تَرَهَّب في جَبَل سينا في أواخر الجيل الرابع وجاءَ إلى جِوار أنطاكية حَيثُ بَنى ديراً إجتَمَع فيه عَدد كَبير مِن الرُهبان. وقد مَنَحَه الله صُنع العَجائِب فَسُمِّيَ بالعجائبي

إنجيل عيد القديس أسيا
متى ٨ ، ١٤ - ٢٢
وجاء يسوع إلى بيت بطرس، رأى حماته ملقاة على الفراش محمومة. فلمس يدها ففارقتها الحمى، فنهضت وأخذت تخدمه. ولما كان المساء، أتوه بكثير من الممسوسين، فطرد الأرواح بكلمة منه، وشفى جميع المرضى، ليتم ما قيل على لسان النبي أشعيا: ((هو الذي أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا )). ورأى يسوع جموعا كثيرة حوله.فأمر بالعبور إلى الشاطئ المقابل. فدنا منه كاتب وقال له: ((يا معلم، أتبعك حيث تمضي )). فقال له يسوع: ((إن للثعالب، أوجرة، ولطيور السماء أوكار، وأما ابن الإنسان فليس له ما يضع عليه رأسه )). وقال له آخر من التلاميذ: ((يا رب، ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي )). فقال له يسوع: ((اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم )).


البابا ڤيكتور الأول الشهيد
أصبح بابا سنة ١٨٩ فدبر الكنيسة بغيرة رسولية مدّة نحو عشر سنوات. أثبت وقوع عيد الفصح يوم الأحد بعد الرابع عشر من نيسان، واستمر هكذا الى مجمع نيقية عام ٣٢٥. توفي شهيدًا سنة ١٩٨

زوادة اليوم

القدرة على عكس نور الله

من بعد ما خلّص شرح درس التربيه، سأل الإستاذ تلاميذو إذا حدا عندو شي سؤال. نطّ واحد من تلاميذو وقال:
- إستاذ، دخلك ليش نحنا عايشين؟ وشو معنى حياتنا ع هالأرض؟
بيسحب الإستاذ محفظتو من جيبتو، وبيشيل منها مرايه زغيره قد ليرة الحجر، وبيقول لتلاميذو:
- بأيام الحرب، كنت بعدني زغير، وأنا ماشي ع الطريق، بشوف مرايه كبيره مكسوره. بلمّ منها شقفه زغيره. وهيك بهالمرايه صرت إلعب، وكنت إنبسط شوف كيف هالمرايه الزغيره عم تعكس الضو مطرح ما الشمس مش قادره توصل. وحافظت ع هالمرايه، وهلّق، لما صرت كبير، فهمت إنّو يللي كنت عم بعملو أنا وزغير ما كان مجرّد لعبه وبس، ولكن صوره عن الشي اللي كنت رح أعملو عن كَبَرْ بحياتي.
أنا متل شقفة مرايه قادر إعكس النور: نور الحقيقه والتفاهم، المعرفه واللطافه، وخلّيها تضوّي فسحات زغيره معتّمه بقلوب بعض الناس.
إخوتي، الزوّاده بتدعينا اليوم لنتطّلّع منيح حوالينا ونشوف إنّو رغم حجمنا الزغير مقابل هالكون العظيم، قادرين نعكس النور اللي عم نتلقّاه من الرب ع وجوه ما بعمرا شافت النور. وهيك منكون عم نشارك اللّه بخلاص البشريه، وعم نعطي معنى جديد وطعمه طيّبه لحياتنا.

تأمل اليوم

شو بحب كون متلك يا رب!

يا رب أوقات لما بخدمك، عيني دايما بتتطلّع صوب جوابك. بدون ما ميّز، بنطر جواب: نعمة، خدمة بالمقابل، رضى الآخرين، اي جواب. تعبنا يا رب من النَطرة عا بواب الأجوبة، إن كانت فرج مادي او تعزية روحية او سَندة بشر. يا ريت كل اللي بتصرّفو معك يا رب يكون بس فعل شكر وتمجيد. شو بحب كون متلك يا ربي يسوع، عيني صوب بيّي وبس، عيني على تعتير العالم وبس، يا ريت عيوني ما بقى يتطلعو فيي، ولا قلبي يشفق على حالي، يا ريت كل فكري يروح صوب السما ويرجع محمَّل مشاريع قداسة وخطط رحمة. يا ربي والهي، يا جواب قلبي وفكري، بشكرك يا رب، لانك ربي يلّي معي وكرمالي آمين!