القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

سبت تقديس البيعة

يوحنا 15 ، 15 - 21

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «لَسْتُ أَدْعُوكُم بَعْدُ عَبِيدًا، لأَنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، بَلْ دَعَوْتُكُم أَحِبَّاءَ، لأَنِّي أَعْلَمْتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبي.
لَمْ تَخْتَارُونِي أَنْتُم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم، وأَقَمْتُكُم لِتَذْهَبُوا وتَحْمِلُوا ثَمَرًا، ويَدُومَ ثَمَرُكُم، فَيُعطيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِٱسْمِي.
بِهذَا أُوصِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا.
إِنْ يُبْغِضْكُمُ العَالَم، فَٱعْلَمُوا أَنَّهُ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُم.
لَوْ كُنْتُم مِنَ العَالَمِ لَكَانَ العَالَمُ يُحِبُّ مَا هُوَ لَهُ. ولكِنْ، لأَنَّكُم لَسْتُم مِنَ العَالَم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم مِنَ العَالَم، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ العَالَم.
تَذَكَّرُوا الكَلِمَةَ الَّتِي قُلْتُهَا لَكُم: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. فَإِنْ كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي فَسَوْفَ يَضْطَهِدُونَكُم أَيْضًا. وإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كَلِمَتِي فَسَوْفَ يَحْفَظُونَ كَلِمَتَكُم أَيْضًا.
غَيرَ أَنَّهُم سَيَفْعَلُونَ بِكُم هذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي، لأَنَّهُم لا يَعْرِفُونَ الَّذي أَرْسَلَنِي.

الرسالة

سبت تقديس البيعة

روما 5 ، 17 - 21

يا إِخوَتي، إِنْ كَانَ بِزَلَّةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ قَدْ مَلَكَ المَوْت، فَكَمْ بِالأَحْرَى الَّذينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ البِرّ، يَمْلِكُونَ في الحَيَاةِ بِإِنْسَانٍ وَاحِد، هُوَ يَسُوعُ المَسِيح!
إِذًا، فَكَمَا أَنَّهُ بِزَلَّةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ كَانَ الهَلاكُ لِجَميعِ النَّاس، كذلِكَ بِبِرِّ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ كَانَ لِجَميعِ النَّاسِ تَبْرِيرُ الحَيَاة.
فكَمَا أَنَّهُ بِعُصْيَانِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ جُعِلَ الكَثيرُونَ خَطَأَة، كَذلِكَ بِطَاعَةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ يُجْعَلُ الكَثيرُونَ أَبْرَارًا.
أَمَّا الشِّرِيعَةُ فقَدِ ٱنْدَسَّتْ لِكَيْ تَكْثُرَ الزَّلَّة، وحَيْثُمَا كَثُرَتِ الخَطيئَةُ فَاضَتِ النِّعْمَة؛
حَتَّى إِنَّهُ كَمَا مَلَكَتِ الخَطيئَةُ بِالمَوْت، كَذلِكَ تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالبِرِّ لِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ بِيَسُوعَ المَسِيحِ رَبِّنَا.

قدّيس اليوم

ليوناردوس

كان من أسرة إفرنجيّة وثنية. وكان ليوناردوس في عداد جيش الملك كلوڤيس. لمست النعمة المسيحية والإيمان بيسوع قلبه. ترك العالم والملك والجيش ومتعة الحياة، ليتمتع بحياة روحية عميقة في أحد جبال أوروپا. وظل في منسكه يصوم ويمارس أعمال التقشف والصلاة، حتى وفاته سنة ٥٥٨.

زوادة اليوم

البذل في سبيل الآخرين

رجّال زرع ببستانو شتله زغيره من القصب اللي بيكبر كتير، وصار يهتمّ فيها، يشحّلها ويسقيها لحدّ ما كبرت وصارت من أجمل أشَجار الجنينه...
وبهوني نهار، وصل صاحبنا، وبإيدو منشار. وقف حدّ شجرة القصب وقلّها:
- حان الوقت يا صديقتي إنّو قصّك، لأنو أنا بحاجه إلك!
صرخت القصبه وقالت:
- ولو! إنت اللي ربّيتني واهتمّيت فيّي حتى كبرت، جايي هلّق تقصّني؟
- بس إذا ما قصّيتك ما بكون استفدت منك بشي!
- متل ما بتريد يا معلّمي، قالت الشجره بحزن.
- بس بدّي قصّلّك كمان وراقك وأغصانك الزغيره! وكمان لازم شقّك بالنص وإسحبلك قلبك وإلّا ما بكون انتفعت بشي!
غطّ ع قلب القصبه، وغرقت بحزن كبير، واسترجعت القصبه آخر قواها وقالت:
- معلّمي! قصّ، قباع، اعمل متل ما إنت بدّك. حياتي كلّها لإلك!
وهيك صار. اشتغل الرجّال بالشجره متل ما بيحلالو، وبالآخر راح ع آخر الجنينه مطرح ما فيه نبعة مَي، حطّ طرف من القصبه بالمي والطرف الثاني دارو ع أرض يابسه متعطّشه لميّة هالعين. وكرجت المي بالقصبه لتروي عطش هالأرض وترجّعلها الحياة والخضار والسعاده.

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،

يللي منسمّيه نحنا ألم، ربّنا بيسمّيه: «أنا بحاجه إلك». إذا صادفت وتألّمت اليوم، تذكّر إنّو ألمك إلو معنى وهدف كبير، لأنو ألله بحاجه إلك.

تأمل اليوم

بعد ما بيعرفوك يا رب...

في كتير صبايا وشباب بعد ما بيعرفوك يا رب. ما حدا قلّن حب كبير خلقكن تا تكونو فرحتو عالأرض ويكون فرحكن بكل زمان ومكان وللأبد. ما حدا قدّامن عم يقدر يكون شهادة عنك يا رب، وهني مش عم بيفتشو عليك. يا ريت بيسألوك شي يوم: انت مين؟ انت وين؟ فرجينا حالك عرّفنا عليك. انت رح تعطيهن الأجوبة كلّها. اكيد كل واحد من الكبار عندو مسؤولية تجاه هالجيل. اغلبنا ما بينسى صورة امو هي وماسكة المسبحة شو ما كانت عم تشتغل بالبيت، او بيو كيف بيصلب ايدو عا وجو قدام كل كنيسة. شو عم منقدّم لصبايانا وشبابنا هالإيام؟ يا سيد كل زمان ومكان اجمعنا نحنا اجيالك قدامك صلا ورجا عم نتّحد مع بعضنا بقلبك لكل العمر عالأرض وبالسما. آمين!