الأخبار

الفاتيكان

السينودس ينشر تقريراً حول مشاركة المرأة في حياة الكنيسة وقيادتها

السينودس ينشر تقريراً حول مشاركة المرأة في حياة الكنيسة وقيادتها

أعلنت الأمانة العامة لسينودس الأساقفة نشر التقرير النهائي الثالث لمجموعات الدراسة التي أنشأها البابا فرنسيس بعد الدورة الأولى للجمعية العامة العادية السادسة عشرة لسينودس الأساقفة، ويتعلق بتقرير مجموعة الدراسة الخامسة حول «مشاركة المرأة في حياة الكنيسة وقيادتها».

وأوضحت الأمانة العامة أن التقرير متوافر باللغتين الإيطالية والإنكليزية، إضافة إلى ملخص موجز بخمس لغات، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للسينودس.

وكان مكتب السينودس قد نشر الأسبوع الماضي التقريرين النهائيين لمجموعة الدراسة الثالثة حول «الرسالة في البيئة الرقمية»، ولمجموعة الدراسة الرابعة حول «مراجعة الدليل الأساسي لتنشئة الكهنة في منظور سينودسي إرسالي».

ووجّه البابا لاوُن الرابع عشر بنشر هذه التقارير بهدف مشاركة ثمار التأمل والتمييز التي جرت خلال أعمال السينودس مع شعب الله بأسره، في إطار من الشفافية والمساءلة، على أن تُنشر تباعاً فور تسليمها إلى الأمانة العامة.

ويتألف التقرير من ثلاثة أقسام رئيسية. يعرض القسم الأول خلفية تاريخية عن عمل مجموعة الدراسة الخامسة ومنهجيتها، فيما يقدّم القسم الثاني خلاصة تحليلية للموضوعات التي برزت خلال الدراسة السينودسية، استناداً إلى مساهمات واستشارات عدد كبير من النساء العاملات في الكنيسة وفي مواقع المسؤولية، إضافة إلى مداخلات الهيئات الكنسية المختلفة والشهادات التي جُمعت في هذا الإطار.

ويؤكد التقرير أن مسألة حضور المرأة في الكنيسة تُعد «علامة من علامات الأزمنة» التي يدعو الروح القدس الكنيسة إلى الإصغاء إليها، مع التشديد على ضرورة مراعاة خصوصية الكنائس المحلية وثقافاتها المتنوعة، واعتماد مقاربة علاقاتية تبرز البعد الكاريزمي لحضور المرأة في الحياة الكنسية.

كما يتوقف التقرير عند القرارات التي اتخذها البابا فرنسيس والبابا لاوُن الرابع عشر بإسناد مناصب قيادية للنساء في الدوائر الرومانية، معتبراً أن هذه الخطوات تشكل نموذجاً يستدعي التأمل في الكنيسة الجامعة.

أما القسم الثالث فيضم ملحقاً واسعاً يوثق المواد والمساهمات التي جُمعت خلال الدراسة، ومن بينها شخصيات نسائية في العهدين القديم والجديد، وشخصيات نسائية بارزة في تاريخ الكنيسة، وشهادات معاصرة لنساء يشاركن في القيادة الكنسية، إضافة إلى دراسات لاهوتية حول دور المرأة في حياة الكنيسة ورسالتها.

وأكدت الأمانة العامة أن هذه التقارير تُعد وثائق عمل، وهي ثمرة مسار بحثي وتشاور واسع شمل خبراء ومتخصصين وهيئات كنسية متعددة، إضافة إلى مسيرة من التمييز الروحي والصلاة.

وبعد نشر هذه التقارير، طلب البابا لاوُن الرابع عشر من الدوائر الفاتيكانية المختصة والأمانة العامة للسينودس إعداد اقتراحات عملية تستند إلى نتائجها، تمهيداً لرفعها إلى الحبر الأعظم الذي سيقيّمها ويتخذ القرار المناسب بشأنها.

ومع تسليم التقرير النهائي، تُعدّ مجموعة الدراسة الخامسة قد أنهت المهمة الموكلة إليها.

المصدر: صوت المحبّة